عاجل:

بوريس جونسون يصف الاتفاق النووي بأنه اتفاق قيم

السبت ١٤ أكتوبر ٢٠١٧
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
بوريس جونسون يصف الاتفاق النووي بأنه اتفاق قيم وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية بأنه اتفاق قيم مشيراً إلى أن الاتفاق النووي مازال قائماً وإن الولايات المتحدة مازالت تشكل جزءاً منه.

وفي مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف البريطانية اليوم السبت قال جونسون إن الاتفاق النووي مع إيران استغرق زمناً طويلاً من المفاوضات مشيراً إلي أن بريطانياً كانت جزءاً من هذه المفاوضات التي استغرقت 13 عاماً.

ولفت إلى أن الاتفاق النووي سار بشكل جيد وحال دون حصول إيران على السلاح النووي وهذا أمر مفيد ومهم لإيران والعالم أجمع، على حد زعمه.

وقال جونسون إن الاتفاق النووي قيم مشيراً إلي أن الاتفاق النووي مازال قائماً وإن الولايات المتحدة لازالت تشكل جزءاً منه وإن الحظر مازال مرفوعاً وهو مسألة مهمة.

وحول تصريحات ترامب قال جونسون إن تصريحات ترامب تشير إلى احتمال أن يمزق الكونغرس الأمريكي هذا الاتفاق إلا إنني استبعد هذا الأمر لأننا سوف نقنع حلفائنا هناك بأهمية هذا الإتفاق.

وأشار إلى أن الكثير من أعضاء الكونغرس يميلون إلى تعديل الاتفاق وليس إلي إلغائه.

المصدر: إيرنا

216

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل