عاجل:

يعلون: الطوق يشتد على عنق نتنياهو

السبت ١٤ أكتوبر ٢٠١٧
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
يعلون: الطوق يشتد على عنق نتنياهو نشر رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، تفاصيل حول فضيحة الغواصات والسفن الحربية الألمانية المخصصة لحماية منصات الغاز.

العالم - فلسطين

وتناول نتنياهو ما نشر من أقوال موشيه يعلون، وزير الأمن السابق، "والتي أكد فيها ممارسة ضغوط كبيرة على وزارته من أجل إلغاء المناقصة الدولية لشراء الغواصات والسفن الألمانية، وذلك من أجل الشراء من شركة تيسنغروب"، وكان قال يعلون لمقربين منه: إن نتنياهو نفسه قال له: "لماذا توجد مناقصة؟ اعمل على إلغائها".

وكتب نتنياهو أن مزاعم يعلون "فندتها النيابة العامة التي قالت ثانية قبل عدة أيام، بأن رئيس الحكومة لا علاقة له بقضية الغواصات والسفن الحربية".

وأضاف نتنياهو: "إلغاء المناقصة (للسفن الحربية التي من المفروض أن تحمي منصات الغاز) الذي تحدث يعلون عنه، تم بناء على طلب خطي من وزارة الدفاع برئاسة يعلون، وهو نفسه الذي قال قبل أسبوع من إجباره على التخلي عن وزارة الدفاع جراء ظروفنا السياسية، أن لديه رئيس حكومة ممتازا".

وعقب يعلون على أقوال نتنياهو: "الضغوط والطوق على عنق نتنياهو يزدادن شدة، وجاء الآن دور الأكاذيب، ولن أُشوش على التحقيق من أجل تفنيد تشويهات نتنياهو، وكعادتي تحققت من أقوالي، وتوجد فقط حقيقة واحدة، أما نصف الحقيقة فهي أسوأ من الكذب، ولن يكون له مناص في التحقيق".

103-213

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال