عاجل:

صحف غربية تتحدث عن مستقبل قاتم في السعودية

الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
صحف غربية تتحدث عن مستقبل قاتم في السعودية تقول صحيفة بریطانية إن صعود الأمير محمد بن سلمان آل سعود وتوليه ولاية العهد في السعودية في يونيو/حزيران الماضي يعد اختبارا واضحا لمراقبي الأوضاع في المملكة.

العالم - السعودية

تناولت صحيفة “الغارديان” البريطانية في افتتاحيتها الشأن السعودي وكتبت تحت عنوان “الأمير الشاب في صعود ومملكته في فوضى”. وتقول الصحيفة إن صعود الأمير محمد بن سلمان آل سعود وتوليه ولاية العهد في السعودية في يونيو/حزيران الماضي يعد اختبارا واضحا لمراقبي الأوضاع في المملكة.

وتتساءل الصحيفة: هل هو إصلاحي عاقد العزم على جذب المملكة، والتي تصفها الصحيفة بأنها “نظام قمعي يوقع شيكات رعاية اجتماعية باهظة، إلى القرن الحادي والعشرين؟ أم هل هو أمير صغير بلا خبرة قد يؤدي صعوده إلى السلطة إلى زعزعة المنطقة؟

وتقول الصحيفة إن بن سلمان هو “المخطط للمستنقع الدامي للحرب في اليمن وللموقف المتشدد في الأزمة الأخيرة في الخليج [الفارسي] مع قطر المجاورة”. وتضيف الصحيفة إن والده، الملك سلمان، يبلغ 81 عاما ومعتل صحيا ويتكئ على عصا أثناء السير. وباختيار الأمير الشاب، السابع بين أبنائه، ليصبح ولي العهد الأصغر سنا في تاريخ المملكة، اتخذ الملك قرارا واضحا بالقطيعة مع الماضي.

وتضيف الصحيفة إنه إذا كانت الشهور القليلة الأولى مؤشرا على أمر ما، فإن النذر للمستقبل لا تبشر بالخير. وتقول إن “انقلاب القصر” الذي جاء بالأمير الشاب إلى ولاية العهد لم يكن داميا، ففي “لعبة العروش” التي جرت صيفا تم إبعاد أعمامه وخصومه الأقوياء بعيدا عن السلطة أو تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية.

وتقول الصحيفة إنه في الأسبوع الماضي شنت السلطات السعودية حملة على المعارضين، استهدفت فيها رجال دين ومنتقدين لسياسات النظام السعودي والخصوم السياسيين.

وعن الشأن الداخلي، وصفت الغارديان الوضع في السعودية بأنه في حالة من الفوصى، فهى أكبر مصدر للنفط في العالم، ولكنها ذات اقتصاد أحادي الاتجاه ويعتمد بشكل رئيسي على النفط..

وترى الصحيفة أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط أدى إلى عجز كبير في الميزانية السعودية، وقد حاول ولي العهد تعويض العجز عن طريق برنامج متشدد للخصخصة وخفض الدعم. ولكن هذه الإجراءات هددت العقد الاجتماعي بين الأسرة المالكة ورعاياها، والذين تقل أعمار اغلبيتهم عن 35 عاما.

في سياق مشابه قالت جريدة “لي أوكي ديلا غويرا” الإيطالية، إن ولي العهد السعودي  محمد بن سلمان تسبب خلال الأشهر القليلة الماضية؛ في زعزعة استقرار المنطقة وتصعيد التوتر بين السعودية والدول الأخرى. ومن بين المآزق التي أوقع فيها المنطقة، الأزمة مع قطر، ورفضه أي محاولة للحوار معها، بالإضافة إلى زيارته الأخيرة السرية إلى (إسرائيل).

وسلطت الجريدة الإيطالية في تقرير الضوء على النشاط الدبلوماسي الاستثنائي الذي تشهده السعودية حاليا، والوضع الاقتصادي الذي أصبح ينبئ بغرق الدول، إلى درجة أنه من غير الممكن أن يتمكن أحد من إنقاذها حتى لو كان الأمير محمد بن سلمان، بحسب الجريدة.

وأضافت الجريدة، في تقريرها الذي ترجمه موقع “عربي21″، أنه رغم تأثر اقتصاد قطر بالحصار عليها، إلا أن نتائج أداء الاقتصاد القطري ما تزال أفضل بكثير من الأرقام التي تسجلها السعودية والإمارات حاليا.

وأضافت الجريدة أن العام الماضي كان العام الذي دق فيها الاقتصاد السعودي ناقوس الخطر، إذ انخفضت إيرادات النفط السعودي من 322 مليار دولار سنة 2013، إلى 134 مليار دولار سنة 2016. كما استنزفت المملكة احتياطياتها النقدية، حيث سحبت منها نحو 116 مليار دولار سنة 2015 و81 مليار دولار سنة 2016.

ولفتت إلى أن المملكة استجابت، بطريقة تقليدية في البداية، لمختلف هذه التطورات غير السارة، من خلال انتهاج سياسة تقشف شملت تخفيضات في الأجور والمعاشات ومزايا الموظفين العموميين والعسكريين، مصحوبة بفرض ضرائب. بالنسبة للشعب السعودي، كانت هذه الأزمة سببا في زيادة استيائهم من الحكومة.

وأوضحت الجريدة أن المملكة كرست جهودا كبيرة لتعويض تراجع العائدات النفطية؛ لكن يبدو أن هذه الجهود أثرت بشكل كبير على الإنفاق العام والرعاية الاجتماعية، دون المساس بالإنفاق العسكري، علما بأن السعودية ما تزال أكثر ثاني أكبر مشتر للسلاح في العالم، بعد الهند.

وأكدت الصحيفة أن المملكة حاولت سلوك خطة بديلة للخروج من الأزمة بأخف الأضرار، معتزمة بيع حصة من أسهم شركة “أرامكو” لجني ما يربو عن 200 مليار دولار، وتسديد ديون للمستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات.

وبينت إن السلوك الأخير للمملكة أدى إلى نتائج عكسية وعواقب وخيمة على الأسرة الحاكمة، فقد ألقت هذه الأزمة بظلالها على القطاع الخاص.

علما بأن 65% من الموظفين السعوديين يعملون في القطاع العام، في الوقت الذي تحتل فيه عائدات النفط 90% من خلال الدولة.

وشددت على أن الأزمة الاقتصادية بدأت تثير قلق السعوديين، خاصة العاملين في القطاع الخاص، وذكرت أن السياسة الاقتصادية الجديدة التي وضعها ولي العهد السعودي شملت رؤية 2030، التي تم الإعلان عنها في أبريل/نيسان من العام الماضي، وتهدف إلى تغيير الاقتصاد السعودي وجعله أقل اعتمادا على النفط، منوهة إلى أن السياسة السعودية الجديدة، التي يطغى عليها التردد ستتسبب في نوع من الجمود الاقتصادي، الذي سيلقي بظلاله على النفقات العسكرية الكبيرة للمملكة، بما في ذلك النفقات التي يستنزفها الصراع في اليمن، فضلا عن أسعار النفط، والحالة الاجتماعية داخل الدولة، والتوتر القائم في الشرق الأوسط.

المصدر: بي بي سي + عربي 21

0% ...

آخرالاخبار

غزة تحت وطأة القوارض... وجنين على صفيح ساخن!


إتفاق هرمز يضيّق خيارات ترامب ويعزز موقف إيران


الخارجية العمانية: نشدد على أهمية تجنب أي أعمال تؤثر على التقدم في المفاوضات الذي يراعي مصالح كل الأطراف


ذوالقدر: لن يفتح مضيق هرمز ما لم تعدل أمريكا سلوكها


الخارجية العمانية: المفاوضات الجارية بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير في أجواء إيجابية وبناءة


ذو القدر: على أميركا أن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني و أن تُفرج دون قيد أو شرط عن أصولنا المجمدة والمسروقة


ذو القدر: على أميركا أن تدفع دون نقصان أو تقليل تعويضات الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران


ذو القدر: على أميركا أن ترفع الحصار البحري وأن تُخرج قواتها العسكرية البحرية والجوية من محيط إيران


ذو القدر: على أميركا أن تنهي إلى الأبد الحرب والعدوان على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق


ذو القدر: على أميركا أن لا تهدد إيران أبدًا بأي لغة كانت ولا تهين مقدسات هذا الشعب


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية