عاجل:

ثلاثة مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية

الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
ثلاثة مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية تتصاعد الانشقاقات داخل هيئة تحرير الشام، التّنظيم المُسلّح الذي يُشكّل مَظلّة للعديد من الفَصائل السلفيّة المُتشدّدة، في تزامنٍ لافتٍ مع انعقاد الجولة السادسة، وربّما الأخيرة من مُحادثات الأستانة واحتلال مَسألة تخفيف التوتّر في مُحافظة إدلب، حيث تتركّز الهيئة، قمّة أجندتها.

العالم - مقالات وتحليلات

جيش الأحرار الذي يَضُم 16 فصيلاً، وأكثر من ألفي مُقاتلٍ، ويُعتبر ثالث أكبر أركان الهيئة، أعلن الانشقاق عن الحَركة، سائرًا على نَهج حركة نور الدين زنكي، وجيش الفتح، ممّا يَعني انكماش هذه الهيئة وعَودتها إلى بداياتها، أي جَبهة النصرة، وبَقاء زعيمها أبو محمد الجولاني وحيدًا في السّاحة، خاصّةً أن هُناك أنباءً تتردّد بقوّة عن رغبة أبو جابر الشيخ، رئيس الهيئة الاستقالة، وسَعي كُل من عبد الله المحيسني، القاضي الشّرعي، وزميله مصلح العلياني للعَودة إلى السعوديّة بعد استقالتهما أيضًا، لكن ليس أمام الجولاني إلا أحد خيارين في نهاية المَطاف، الأول الذّهاب إلى تركيا والاستقرار فيها إذا مَنحته السّلطات الحماية واللّجوء، أو القِتال حتى المَوت أو الأسر.

من غير المُستبعد أن تكون السلطات التركيّة تَقف خَلف هذه الانشقاقات بحُكم تأثيرها القَوي، التي تَهدف إلى تفكيك هيئة تحرير الشام، المَوضوعة على قائمة الإرهاب، وبِما يُؤدّي إلى هَزيمتها بأقل التّكاليف البشريّة في حال فَتح جبهةٍ عسكريّةٍ بمُشاركةٍ إيرانيّةٍ سوريّةٍ روسيّةٍ تركيّة لتَصفيتها، وإعادة الهُدوء إلى مُحافظة إدلب تطبيقًا لتفاهمات مؤتمر الآستانة.

التّفاهم الرّوسي الإيراني السّوري التّركي كان خَلف النجاحات التي حقّقها مؤتمر الآستانة وجَولاته التفاوضيّة السّت بين مُمثّلي الحكومة السورية وفَصائل المُعارضة المُسلّحة، وهي النجاحات التي غابت كُليًّا عن صيغة جنيف السياسيّة المُوازية، نظرًا للانقسامات الكبيرة في صُفوف الجماعات السياسيّة المُعارضة، وتُؤكّد العَديد من التسريبات بأنّ هذهِ الصّيغة، أي مُؤتمر الآستانة، ستتحوّل بعد هذه الجَولة، السادسة والأخيرة، إلى مُفاوضات سياسيّة، وبالوَفد نَفسها مع بعض الإضافات المَحدودة.

استيفان دي ميستورا لم يُجانب الحقيقة عندما أعلن قبل أيام عن انتهاء الحَرب في سورية، بينما ذَهب روبرت فورد، آخر سفير أمريكي في دمشق إلى ما هو أبعد من ذلك بالقول، في أكثر من لقاء تلفزيوني، أن الرئيس السوري بشار الأسد وحُلفاءه خَرجوا مُنتصرين.

لعلّ الرّسالة التي أرسلها الرئيس السوري بشار الأسد إلى الزعيم الإيراني آية الله السيد علي خامنئي، وجَرى كَشف النّقاب عنها اليوم، وما تضمنّته من شُكرٍ لإيران على وقوفها إلى جانب سورية طِوال السّنوات الست الماضية من عُمر الأزمة، هي “مِسك الخِتام”، مِثلما يقول المثل العربي الشهير.

هِجرة السيد رياض حجاب، رئيس ما تسمى الهيئة العُليا للمُفاوضات، وتأكيد السيد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، على رغبة السعودية في التوصّل إلى حلٍّ سياسيٍّ في سورية، وعدم مُطالبتها برحيل الأسد، أثناء زيارته، أي لافروف، الأخيرة لها قبل أيام، ومُشاركة دولة قطر كمُراقب في الجولة الحاليّة من مُفاوضات آستانة، كلها مُؤشّرات تُؤكّد أن المَرحلة المُقبلة في سورية هي مَرحلة إعادة الإعمار، وتحت مِظلّة السلطات السوريّة، والرئيس بشار الأسد.

المصدر / رأي اليوم

109-2

 

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: نناقش يوميا كيفية إدارة المسار الدبلوماسي للخروج من حالة اللا حرب واللا سلم


الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة غير جديرة بالثقة لكننا نسعى لإحراز بعض التقدم معها وحل القضايا المطروحة


الرئيس الإيراني: مصممون على اعتماد مذكرة التفاهم كأساس شريطة تخلي أمريكا عن أجواء انعدام الثقة التي أوجدتها


الرئيس الإيراني: سنمضي في المفاوضات بقدر ما يمضي الطرف الآخر وإذا لم يبد أي تقدم فلن نقبل بمطالبه


الرئيس الإيراني: لا تحل القضايا بالحرب وحدها ونسعى إلى المضي في مسار السلام استنادا إلى بنود مذكرة التفاهم


الرئيس الإيراني: على الطرف المقابل الاعتراف بحقوقنا وتأمينها ونحن أيضا لا نطالب بشيء سوى حقوق بلدنا وشعبنا


الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد


الرئيس الإيراني: الظروف الراهنة يمكن أن تشكل فرصة لمواصلة مسار التوصل لاتفاق وتسوية القضايا عبر المحادثات


الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد


الرئيس الإيراني: الظروف الراهنة يمكن أن تشكل فرصة لمواصلة مسار التوصل لاتفاق وتسوية القضايا عبر المحادثات


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية