عاجل:

رصد تباين في مواقف أبوظبي والرياض

الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
رصد تباين في مواقف أبوظبي والرياض يعتبر الجيش الإماراتي ثاني أقوى جيش خليجي بعد الجيش السعودي، ضمن منظومة مجلس تعاون بلدان الخليج الفارسي العربية.

العالم - العالم الاسلامي

وتتميز الإمارات بإنتاج معدات عسكرية من خلال الاعتماد على الخبرات المقيمة والمهاجرة، بعدما حذت حذو مصر وبدأت تنشئ الصناعة العسكرية.

وقد أضحت الإمارات تنتج آليات عسكرية مدرعة وطائرات مسيّرة بدون طيار وسفناً وزوارق حربية، وبحسب الخبير السياسي والعسكري الروسي

ألكسندر خرامتشيخين.. فإن الإمارات كانت تسير في ركاب السعودية في التعامل مع ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات ونزاعات، ومنذ العام الماضي بدأت السياستان الإماراتية والسعودية تتباينان.

ولم يتطور التباين إلى تناحر، حيث تواصل الإمارات مشاركتها في العدوان السعودي ـ الاميركي على اليمن والذي تقوده السعودية.

وانضمت الإمارات إلى المقاطعة السعودية لقطر.. ومع ذلك يزداد موقف أبوظبي تباينا.

ويشير الخبير إلى أن الإمارات انبرت لتقديم الدعم المالي إلى مصر التي كانت تحصل على المساعدة المالية من السعودية، فقط.

ولا يرى الخبير مبررا لتقدير مدى التباعد الممكن بين أبوظبي والرياض، ولكنه يرى مبررا للقول "إن القوة العسكرية المتوفرة ووجود الصناعة العسكرية والتحالف الوثيق مع مصر تسمح للإمارات  بانتهاج السياسة الخارجية الخاصة بها التي تزداد استقلالاً عن التبعية للرياض.

سبوتنك

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028