عاجل:

شركة أمنية أميركية تفتتح مقرا لها في منفذ طريبيل الدولي

الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠١٧
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
شركة أمنية أميركية تفتتح مقرا لها في منفذ طريبيل الدولي اعلنت شركة "اولف كروب" الاميركية الامنية، اليوم الثلاثاء، عن افتتاح مقر لها في منفذ طريبيل الدولي الواقع على الحدود العراقية الأردنية.

ونقل مراسل NRT عربة عن مصدرامني فضل عدم ذكر اسمه،اليوم (1 آب 2017) قوله ان "شركة اولف كروب الاميركية افتتحت مقرا لها في منفذ طريبيل الحدودي غرب محافظة الانبار".

واشار المصدر الى ان "مراسم افتتاح  المقر في منفذ طريبيل جرى بحضور قيادات عسكرية عراقية واميركية، مؤكدا ان "الشركة الاميركية استطلعت مواقع منفذ طريبيل مع تحديد نقاط ومواقع التأمين لتباشر بعملها بغية حماية الطريق من الهجمات الارهابية ".

واوضح المصدر ان "الشركة الامنية الاميركية مسؤولة عن تأمين وتأهيل الطريق الدولي السريع بين العراق والاردن" كاشفا عن "وجود استعدادات تجري لفتح مقرات اخرى في الانبار بهدف تأمين الطريق الدولي" واضاف أن "الايام المقبلة ستشهد مشروع مقدم من قبل مجلس المحافظة لتوفير فرص العمل لما يقارب  4 الاف الى 5 الاف لتشغيل  شباب المحافظة".

3

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي