عاجل:

التحالف يقتل 60 مدنيا في مجزرة بريف دير الزور الشرقي

الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠١٧
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
التحالف يقتل 60 مدنيا في مجزرة بريف دير الزور الشرقي دير الزور (العالم)-01/08/2017 – ارتكب طيران "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة مجزرة راح ضحيتها 60 شهيدا من المدنيين في مناطق الكشمة والشويط والدوير والعشارة بريف دير الزور الشرقي.

العالممراسلونا

وافاد مراسل قناة العالم في سوريا ان طيران التحالف استهدف مدنيين في مناطق الكشمة والشويط والدوير والعشارة  في ريف دير الزور.

وكانت وكالة "سانا" السورية قد قالت، الأول من أمس، إن طيران التحالف أغار  عر مناطق في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي أيضا وقصف مشفى عائشة والنادي ودوار الشهداء بالمدينة ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين بينهم نساء وأطفال إضافة إلى إصابة 10 آخرين.

واتهمت الوكالة التحالف الدولي باستخدام قنابل الفسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال هجوم في 9 يونيو/ حزيران الماضي على الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة، ما أسفر عن مقتل 17 مدنيا.

101
 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية