عاجل:

مثير.. كيف اقتحم "الشاباك" الحرم الإبراهيمي في السبعينيات؟

الخميس ١٣ يوليو ٢٠١٧
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
مثير.. كيف اقتحم كشف محلل إسرائيلي بارز، تفاصيل مثيرة حول اقتحام ضباط إسرائيليين رفيعي المستوى في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، والجيش الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي في سبعينيات القرن الماضي.

العالم - فلسطين

حفارة كهربائية

وكشف محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، قيام عدد من الضباط الإسرائيليين رفيعي المستوى ومن ضمنهم قائد المنطقة الوسطى رحبعام زئيفي، في ليلة مظلمة في السبعينيات باقتحام الحرم الإبراهيمي بطريقة سرية.

وأوضح برئيل في مقال له الأربعاء، أن المقتحمين "استخدموا حفارة كهربائية وفؤوسا ومطارق وتمكنوا من إحداث فتحة دائرية ضيقة، واقتحام المغارة".

يذكر أن الحرم بني فوق مغارة دفن فيها النبي إبراهيم وزوجته سارة (عليهما الصلاة والسلام).

ولفت إلى أن خطة الاقتحام، اعتمدت على "إدخال موظفة لدى الحاكم العسكري وهي شابة نحيفة عبر إنزالها بواسطة حبل مع مصباح إلى المغارة"، لافتا إلى أنها عملت على فتح الطريق لدخول "بعض أصحاب الرتب العسكرية وضباط الشاباك؛ الذين شاركوا في الخطة السرية للاقتحام".

وأشار المحلل الإسرائيلي، إلى أن جهاز "الشاباك، أوجد مبررا مناسبا للاقتحام الليلي للحرم الإبراهيمي، حيث زعم أنه يبحث عن مطلوبين يختبئون في المكان"، موضحا أنهم طلبوا من القائم بأعمال مدير الأوقاف في الحرم مغادرة الحرم وإغلاق الباب.

وكشف برئيل، أن هدف الاقتحام السري للحرم والذي جاءت فكرته من زئيفي، كان من أجل "العثور على أدوات طعام إبراهيم أو جرابات النايلون لسارة (عليهما السلام)"، موضحا أنه "بعد بضع ساعات خرج الحفارون من معبر المغارة إلى الهواء الطلق وهم متعبون وغير راضين؛ فالمكان المقدس لم يقدم الدليل العلمي على قداسته (بالنسبة لليهود)".

مراسيم البلوغ

وأكد أن ضباط "الشاباك"، "لم يعثروا على أي شيء هام بالنسبة لهم خلال الاقتحام والبحث في المغارة"، ومن المعلوم أن "إسرائيل" قامت بتقسيم الحرم الإبراهيمي للصلاة بين المسلمين واليهود.

وفي إطار السخرية من اعتبار اليهود أن الحرم الإبراهيمي مكان مقدس بالنسبة لهم، ذكر المحلل أن "الحاخام الإسرائيلي موشيه لفنغر، سمح لابنه الصغير بأن يبول على الدرج المخصص لدخول المسلمين"، مضيفا: "كما أن مستوطني مستوطنة كريات أربع (تقع في الخليل) احترموا الحرم، وشددوا على الحفاظ على قداسته لدرجة أنهم أدخلوا زجاجات النبيذ خلال مراسم احتفالات البلوغ أو الزفاف".

وقال: "لم يكن هذا استعراضا للقوة ضد المسلمين فقط، بل من أجل تحطيم التوجيهات والأوامر التي سعت للحفاظ على الوضع الراهن في الحرم الإبراهيمي".

ونبه برئيل، إلى أن "ذروة القداسة" التي قدمها المستوطنون اليهود للحرم، هو "تبرع باروخ غولدشتاين للحرم بـ 29 جثة للمصلين المسلمين"، في إشارة منه للمجزرة التي ارتكبها المجرم غولدشتاين، بحق المصلين المسلمين أثناء صلاة الجمعة عام 1994.

واعتبر المحلل الإسرائيلي، أن تصويت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم اليونسكو، لصالح قرار بإدراج المدينة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، أنه "يلخص بشكل كامل تاريخها منذ سيطرة المستوطنين في الخليل".

لقد تحول الحرم الإبراهيمي، إلى "موقع عسكري إسرائيلي محصن ورمزا لانتصار المستوطنين، وخضوع الجيش الإسرائيلي"، وفق برئيل.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي