عاجل:

نبتة ذكرها عالم أندلسي قبل 8 قرون ستهزم السكري

الأحد ٢٥ يونيو ٢٠١٧
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
نبتة ذكرها عالم أندلسي قبل 8 قرون ستهزم السكري كشف عن نبتة شائعة ذكرها العالم الأندلسي أبو العباس بن الرومية، قبل ثمانية قرون، أنها من الممكن أن تهزم داء السكري مستقبلا.

العالم - منوعات

وتطور جامعة "أريئيل" الإسرائيلية دواء علميا مثبتا بحثيا لمعالجة السكري، يستند إلى نبتة "البلان الشوكي" التي تعيش في منطقة البحر الأبيض المتوسط ويستخدمها سكان الأراضي المقدّسة منذ سنوات للتداوي وهي شائعة فيها جدا.

واستخدمت النبتة حينذاك، بحسب نصوص أدبية من القرن الثالث عشر الخاصة بالعالم الأندلسي، أبو العباس بن الرومية، في القدس بهدف كنس الشوراع، وكمادة قابلة للاشتعال، ولتنقية الماء، ولرسم الحدود بين الأودية وحتى لحشو الوسادات والفرشات.

وللنبتة الشهيرة، تأثير إضافي شاع بين الناس وهو خفض مستويات السكر في الدم والتغلب على داء السكري. كانت الخصائص الطبية الخاصة بـ"البلان الشوكي" بمثابة سمعة، حيث جربت كدواء شعبي، دون فحص تأثيرها وإثباته علميا.

المصدر : عربي 21

120

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية