عاجل:

الاتفاق النووي لا يحد من انشطة ايران الصاروخية

الثلاثاء ٢٠ يونيو ٢٠١٧
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
الاتفاق النووي لا يحد من انشطة ايران الصاروخية أكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد باقر نوبخت بان الاتفاق النووي لا يحد من انشطتنا الصاروخية وقدراتنا الدفاعية.

 وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي عقده اليوم الثلاثاء اعتبر نوبخت الانتخابات الرئاسية الاخيرة رمزا للتلاحم الوطني، والهجوم الصاروخي للحرس الثوري ورد القوات المسلحة والحرس على ارهابيي داعش رمزا للاقتدار الوطني، واضاف، ان هذا الاقتدار ليس فقط في مسار امننا القومي بل يتم الى جانبه توفير امن المنطقة ايضا لان داعش ظاهرة ارهابية زعزعت امن المنطقة ولهذا فقد اثبت هذا الاجراء بان الجمهورية الاسلامية الايرانية جعلت مكافحة الارهابيين في مقدمة برامجها.

وصرح بانه على دول المنطقة ان تكون مسرورة لهذه الخطوة التي قامت بها ايران وان تشعر بالهدوء واضاف، انه ينبغي تثمين هذه الخطوة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية السديدة والبطولات التي يسطرها زملاؤنا في الحرس الثوري.

وفي جانب اخر من تصريحه قال نوبخت ان رسالة الرئيس روحاني الشفهية الى امير قطر كانت حول امن المنطقة والعلاقات الثنائية.

كما قال المتحدث باسم الحكومة، ان الاتفاق النووي لا يحد من انشطتنا الصاروخية وقدراتنا الدفاعية بل كان بشان القضايا النووية فحسب حيث كانت لهم هواجس بوجود انشطة نووية محتملة في المجال العسكري الا انه تم اضفاء الشفافية اللازمة على هذه القضية لانه لا وجود لمثل هذه الانشطة اساسا لذا فان انشطتنا الدفاعية ومنها الصاروخية تاتي ضمن سياسة لا يمكن العودة عنها وسندافع عنها.

واكد بان الحكومة تدعم الانشطة الصاروخية للحرس الثوري والقوات المسلحة ولا ترى اي قيود امام تقوية البنية الدفاعية ورفع مستوى القدرات الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية وان الحكومة تدافع عن اي نشاط في هذا المجال سواء الدراسات او التنفيذ او الاختبارات او غير ذلك.

واكد نوبخت بان القدرات الدفاعية وتعزيزها غير قابلة للتفاوض والمجاملة مع الحكومات السلطوية مثل اميركا، اذ ان ايران يجب ان تهتم بامنها القومي علما بان هذا الامر لا يخل بامن المنطقة والدول الجارة ايضا.

كما اعتبر القوائم التي تنشرها بعض وسائل الاعلام عن تشكيلة الحكومة القادمة بانها مجرد تكهنات واضاف، ان رئيس الجمهورية يقوم حاليا بدراسة وسماع برامج الافراد وسيتم في غضون اقل من شهرين تحديد القائمة الوزارية للحكومة الثانية عشرة (القادمة).

المصدر : فارس

112

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان


دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن