عاجل:

هام.. عبدالله الثاني في وضع المأزق.. ثم بمن يستغيث الملك؟!

الثلاثاء ١٦ مايو ٢٠١٧
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
هام.. عبدالله الثاني في وضع المأزق.. ثم بمن يستغيث الملك؟! حذر الكاتب اللبناني نبيه البرجي من الانقسام في المجتمع الأردني وفي الأوساط السياسية والعسكرية مشيرا إلى تحذيرات العسكريين والشخصيات الأردنية للملك عبد الله الثاني من المخططات للتدخل في جنوب سوريا. وفيما يلي نص المقال:

العالممقالات

هذا ليس تعليقاً ساخراً من زميل فلسطيني مقيم في عمان "إذا أراد عبدالله الثاني راحة البال ليلجأ في الحال إلى دمشق."

التقارير التي ترد من الأردن تؤكد أن الملك يشعر كأنه يجلس على كرسي فيها أزمة حقيقية. الشعب في الأردن ليس نصفين بالمعنى الكلاسيكي للمسألة، أي نصف أردني ونصف فلسطيني. هنا نصف مع النظام السوري ونصف موزع بين السعودية وقطر وتركيا...

لا إغفال للتيارات الإسلامية التي يتم تمويلها، كما تتم إدارتها، من الخارج, وإن كانت قيادات إسلامية تعترف بأن الرؤية في سوريا ضبابية للغاية.

انشقاقات عن "الإخوان المسلمين"، وانشقاقات داخل الانشقاقات، ودون أن تتمكن الاستخبارات الأردنية التي كانت لها نشاطات لوجيستية مؤثرة، من استقطاب فصائل إسلامية تعمل، بصورة مباشرة، لحسابها.

الأجهزة إياها لا تمتلك الموارد المالية بطبيعة الحال. وصلت مبالغ طائلة من الرياض أو من الدوحة لقاء خدمات محددة، فضلاً عن مسائل أخرى تتعلق باللعب على المسرح السوري. هذه الأموال إما أنها كانت تذهب إلى بارونات الفساد أو أنها كانت توظف لأغراض أخرى «أكثر حساسية» بالنسبة إلى الوضع الداخلي..

التقارير إياها تشير إلى أن العاهل الأردني تلقى نصائح من جهات مختلفة بأن يكون شديد الحذر في هذه المرحلة مهما مورست عليه الضغوط.. لا بل إن أحد التقارير أشار إلى أن ضباطا من الجيش الأردني، ومن رتب مختلفة، حذروا من التورط في الخطة الخاصة بالجنوب السوري.

التحذيرات أخذت منحى دراماتيكيا، بحيث أن عدداً كبيراً من ضباط المدرعات أبلغوا القصر الملكي، بطريقة أو بأخرى، أنهم لن يتركوا دباباتهم تذهب إلى.. المذبحة.

هذه التطورات استدعت اجتماعات عسكرية على مستوى عال. تردد أنها أو بعضها كان برئاسة الملك الذي عرض للضغوط التي يتعرض لها للمشاركة في عملية الجنوب وهي تلحظ في ما تلحظ انشاء حكومة بنيامن نتنياهو شريطا على طول الحدود مع مرتفعات الجولان بحجة إقامة منطقة عازلة في وجه «حزب الله» وإيران.

كما تردد أن الملك بدا حائراً، وأن مع ميل إلى الذهاب بعيدا مع الحلفاء، في حين أن ضباطا قالوا علنا أنهم لا يمكن أن يعملوا لحساب "إسرائيل"، في حين أن ضباطا آخرين رفضوا أن يكون أفيغدور ليبرمان عند أبواب دمشق.

هؤلاء الضباط قالوا إنهم سيواجهون حتماً، بقوات النظام وحلفائه الذين احترفوا خوض المعارك المعقدة، وإلى حد إبداء المخاوف من مقاتلي «حزب الله» الذين حولوا وادي الحجير إلى مقبرة لدبابات الميركافا بمواصفاتها التقنية العالية.

مبدئياً، اتفاق على طلعات جوية ولأغراض محددة غير أن ما يتسرب من معلومات يشير إلى أن من يدفعون المال ليحولوا دون المملكة والاختناق (الدين الخارجي 34 مليار دولار، وهو رقم هائل لدولة من دون موارد أساسية)، يريدون تدخلاً مباشراً وواسعاً من الجيش الأردني.

بعد التهديد بالضرب في العمق السوري، تراجع القصر أخيراً إلى الحدود. الحدود فقط!

الملك في وضع المأزق:

البعض يقول «صاحب الجلالة على صفيح ساخن». الأزمة الاقتصادية قاتلة، أمام الملأ دعا قاضي القضاء أحمد هليل (الذي دفع إلى الاستقالة) بإغاثة المملكة وحمايتها من الانهيار. التصدع السياسي مريع "هل نقتل سوريا من أجل إسرائيل."

هذا ليس وقت المجازفة. الملك، وبتلك الكمية من الدم الإنكليزي لاحظ كيف أن الأطراف الإقليمية والعربية التي أضرمت النار في سوريا أخفقت في التنسيق الأوركسترالي ما بينها أن لطرح النظام البديل، أو، على الأقل، لإنتاج قيادة معارضة بعيدة عن الإيقاع الفولكلوري الذي جعل السوريين لا يعرفون من هو رئيس الائتلاف، ومن يقود المفاوضات إن في آستانا أو في جنيف.

الفوضى السورية لابد أن تمتد إلى المملكة التي أنتجت قيادات راديكالية بعضها قاتل في الشيشان وبعضها كان وراء نشوء ظواهر أيديولوجية لا تقل همجية عن تنظيم داعش.

نأخذ مثالاً «أبو قتادة» الذي أفتى من لندن بقتل رجال الشرطة في الجزائر (إبان مرحلة المواجهة) وذريتهم وأقربائهم وحتى معارفهم، قبل أن يتجاوزه كثيرون فيعود بجلباب أبيض إلى بلاده.

المصدر: صحيفة الديار

216

0% ...

آخرالاخبار

مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين الفلسطينيين: الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات تتم بتوجيه وغطاء رسمي من أعلى الهرم السياسي والأمني لدى الاحتلال


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أسطول الشاحنات تراجع من 1200 شاحنة إلى 300 فقط بسبب القصف ومنع إدخال قطع الغيار


هل ترسم الحرب الأميركية على إيران ملامح نظام إقليمي جديد؟


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: "إسرائيل" تشل بحصارها منظومة النقل وتخنق وصول الغذاء والدواء وتدفع غزة مجددا نحو المجاعة


"إسرائيل اليوم" العبرية: إذ يعترف الموساد رسميًا بفشل "إسرائيل" في تحقيق أهدافها في الحرب الأخيرة ضد إيران. وهذا أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لاستخلاص العبر للمستقبل، بل أيضًا لدحض الأكاذيب والحقائق العملية التي رُوّجت للرأي العام


وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: أكثر ما تخشاه "إسرائيل" العزلة الدولية، لقد استغلت امكانياتها لخلق وهم في العالم لصالحها، لكن العالم بدأ يصحو ويعرف الفرق بين الوهم والحقيقة


حركة أنصار الله اليمنية تستهدف مقرات للقوات الموالية للسعودية في مدينة المخا غربي اليمن


عراقجي: المفاوضات مع عمان تقترب من نهايتها ولا مفاوضات مع واشنطن حاليًا


وزارة الدفاع الروسية: القوات الروسية سيطرت على بلدة فاسيوتينسكي في جمهورية دونيتسك شرقي أوكرانيا


إعلام عبري: نتنياهو وكاتس أوعزا ببدء إنشاء بنى تحتية لإقامة مدينة برفح


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا