عاجل:

ترامب يوجه "طعنة مسمومة" لاردوغان في الصدر!

الخميس ١١ مايو ٢٠١٧
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
ترامب يوجه وجهت إدارة الرئيس دونالد ترامب “طعنة مسمومة” في الصدر للرئيس التركي رجب طيب اردوغان عندما أعلنت امس الاربعاء عن قرارها بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية وتكليفها بمهمة استعادة مدينة الرقة من براثن “داعش”.


جيف ديفنز، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) اعلن مساء امس الاول الثلاثاء ان الرئيس ترامب اعطى اذنا للوزارة بتجهيز تلك الميليشيات الكردية “بكل ما هو لازم” لتحقيق انتصار واضح على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة.

الأسلحة المقترحة تتضمن دبابات ومدرعات ومدفعية ثقيلة وجرافات، وصواريخ مضادة للدروع، واسلحة خفيفة، وهذا التسليح هو للجيوش وليس للميليشيات، وسيجعل من قوات سورية الديمقراطية الكردية نواة الجيش للدولة الكردية التي تخطط أمريكا والغرب لاقامتها على طول الحدود السورية التركية.

خطورة هذه الخطوة بالنسبة الى الرئيس اردوغان تأتي كونها جاءت تحديا له، وتعارضا مع مطالبه، وهدية ملغومة له قبل أسبوع من زيارته الرسمية المقررة الى واشنطن بعد أسبوع (في 16 أيار الحالي).

الرئيس اردوغان الذي اعرب عن حزنه قبل أيام وهو يرى القوات الامريكية تقوم بدوريات مشتركة مع قوات الحماية الشعبية الكردية على طول الحدود مع سورية، سيصاب بالخذلان والإحباط والاكتئاب أيضا، وهو يرى الإدارة الامريكية الجديدة تتخلى عنه، وهو الحليف وعضو في حزب الناتو لصالح الاكراد.

الإدارة الامريكية اعتمدت الاكراد كحليف لهم في المنطقة لسببين رئيسيين، الأول انهم محاربون اشداء، والثاني الرغبة الامريكية الأوروبية المشتركة في تصحيح خطأ تعتبره تاريخيا، وهو إقامة دولة للاكراد تطبيقا لاتفاق “سيفرز″ الذي توصلت اليه عام 1920، بعد الانتصار في الحرب العالمية الأولى، وهي اتفاقية جرى نسخها في اتفاق لوزان عام 1923 بسبب ضغوط كمال اتاتورك الذي عارض قيام هذه الدولة الكردية.

وحدات حماية الشعب الكردية وصفت القرار الأمريكي بتسليحها بأنه قرار “تاريخي”، ومعها كل الحق في ذلك، لانه، أي القرار، يعكس رهانا غربيا عليها، والاكراد عموما، وليس على الاتراك والعرب  كحلفاء يمكن الوثوق بهم في الحرب ضد الإرهاب، وغيرها من الحروب الأخرى.

ما يجعل من غضب اردوغان يصل ذروته، ان الاكراد لا يحظون بحماية الامريكان، ودعمهم فقط، وانما الروس أيضا، مما يعني انه سيقف وحيدا ودون دعم من أي من القوتين العظميين في مواجهة مشروع إقامة دولتهم، التي يرى انها ستشكل تهديدا لتركيا، وخطوة محورية لتقسيمها وزعزعة استقرارها.

معركة الرقة باتت وشيكة جدا، وستخوضها قوات سورية الديمقراطية بأسلحتها الجديدة الثقيلة المتطورة، والدعم الأرضي والغطاء الجوي الأمريكي.

أين العرب، اين الاتراك، وأين المعارضة السورية بشقيها المعتدل والمتطرف، اين ست سنوات من التنسيق والتعاون التركي مع أمريكا والغرب لإيصال المسلحين والمقاتلين والأموال الى سورية؟ .

الإجابة نتركها للرئيس اردوغان وحلفائه السوريين والعرب.
“راي اليوم”

112

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028