عاجل:

ترامب يوافق على مد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالأسلحة

الثلاثاء ٠٩ مايو ٢٠١٧
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
ترامب يوافق على مد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالأسلحة وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إمداد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسلاح، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، الثلاثاء.

وأفادت قناة NBC الأمريكية بأن مسؤولين من وزارة الدفاع الأمريكية أكدا أن ترامب وافق على خطة لتسليح وحدات حماية الشعب الكردية، الحليف المهم لواشنطن.

وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن الولايات المتحدة ستعطي الأولوية في التسليح للعناصر العربية في التحالف الذي سيقاتل في الرقة.

كما أشارت الوزارة إلى أن قرار تزويد أكراد سوريا بالسلاح يهدف لمساعدتهم بتحقيق النصر في الرقة، مؤكدة أن ترامب أمر بتسليح أكراد سوريا بما يلزم لهزيمة تنظيم "داعش" في الرقة.

وأضافت أن واشنطن ستعمل على طمأنة تركيا بشأن تسليح الأكراد في سوريا.

وشدد البنتاغون على أن معركة الرقة ستكون طويلة وشاقة ولكنها ستنتهي بإلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش".

المصدر: وكالات

3

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية