عاجل:

هل ستشُنّ "إسرائيل" حربًا ضدّ حزب الله في الصيف؟

الأحد ٠٢ أبريل ٢٠١٧
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
هل ستشُنّ رأت مصادر أمنيّة رفيعة المُستوى في تل أبيب أنّ التصعيد في الشمال أوْ في غزة مرتبط بـ"إسرائيل" بشكلٍ أساسيٍّ، لافتةً إلى أنّه خلافًا لعدم الثبات الذي يُظهره نتنياهو، فهو يُتابع بشكل كافٍ رغبته بمنع مواجهةٍ عسكريةٍ أوْ قرار قيادي أيّ كان، إذ أنّه، أضافت المصادر عينها، يُفضّل أنْ ينتظر ليرى إذا ما تحققت صفقة عالميّة بين الرئيسين الأمريكيّ والروسي، كما أوضحت، بحسب ما أفاده مُحلل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيليّ، يوآف ليمور، أنّه في صراعه أمام أجهزة الاستخبارات، هناك شكّ إذا ما كان ترامب سيتوصل بشكلٍ عامٍ لمفاوضات حول صفقة كهذه، لكن جدير بـ"إسرائيل" أنْ تنتظر وتتأمل، على حدّ تعبير المصادر.

العالم - فلسطين

وبحسب “رأي اليوم”، شدّدّت المصادر على أنّ "إسرائيل" تجاوزت الحدّ في الأسابيع الماضية، سواء في الشمال أو، حسب ادعاء حماس، في الجنوب. فتداعيات الهجوم على سوريّا، قبل أسبوعين، والاغتيال المنسوب لإسرائيل، الذي وقع في غزة الجمعة الماضية لم تتجاوزهما تل أبيب حتى الآن، ولكنّ المصادر استدركت قائلةً إنّ هذا لا يعني أنّ الحبل قد قُطع، وأننّا في طريقنا لمواجهة أمام حماس أوْ حزب الله، لكن ربمّا يعني أنّ هناك واقعًا جديدًا قد خلق على الجبهتين ويجب أنْ يتم أخذه بعين الاعتبار.

وبرأي المُحلل فإنّه تحديدًا في الضفة الغربيّة، يتطور الواقع الدراماتيكيّ بالتعاون الوثيق مع الأجهزة الفلسطينيّة على وجه الخصوص. الشرطة الفلسطينيّة تحمي جندي الجيش الإسرائيليّ الذي يدخل بشكل خاطئ لبلدة سعير وتتم مهاجمته على يد الكثير هناك، ورئيس المخابرات الفلسطينية العامة ماجد فرج يصرح دون تردد: لن نسمح لحماس أنْ تُنفذ في مناطق الضفة الغربيّة عملية انتقامية بعد الاغتيال الذي وقع في غزة مؤخرًا.

وأوضح المُحلل أنّه منذ عملية “الجرف الصامد”، في صيف العام 2014، توجد بين "إسرائيل" وبين حماس هدنة غيرُ مكتوبةٍ، لكن لها شروط واضحة، فقد مرّ عامان ونصف ولم تُطلق حماس أيّ طلقة واحدة نحو "إسرائيل"، بالمقابل، حماس تعمل على منع إطلاق الصواريخ من قبل تنظيمات متمردة، وشدّدّت المصادر على أنّ الفترة الحاليّة هي الأهدأ منذ حرب عام 1973.

وتساءل المُحلل: على افتراض أنّ ادعاء حماس صحيح، ما الذي دفع نتنياهو للمصادقة على عملية الاغتيال في غزة، اغتيال يعلم جيدًا أنه سيكون له ثمن باهظ؟ هل كان هناك رسالة لقائد حماس الجديد يحيى السنوار، هدفها أن توضح له ضعفه؟

وكشف المُحلل النقاب عن أنّه في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي مقتنعون بأنّ مازن فقها هو القوة الدافعة وراء جهود حماس للعودة لتنفيذ عمليات كبيرة في الضفة. لافتًا إلى أنّ حماس، تحت القيادة الجديدة برئاسة السنوار، تشعر بأنّها ملزمة بالرد، ليس لديها أيّ مصلحة بجر القطاع لمواجهة أمام "إسرائيل"، لكنها ستختار بعناية هدفها للرد.

وأشار أيضًا إلى أنّه من المحتمل أنْ تتبنّى المعضلة التي حددها مؤخرًا حزب الله: واحد مقابل واحد، إطلاق نار أوْ قناص نحو جندي أوْ ضابط في الجيش الإسرائيليّ على السياج الحدودي للقطاع، هذا الرد سيؤلم "إسرائيل" لكن لن يجرها لحرب.

وبحسب المصادر الأمنيّة، قال المُحلل ليمور، إنّ الجيش الإسرائيليّ يدرك هذه المعادلة وبعد الاغتيال المنسوب له أمر أفراده بالتقليل من التواجد الذي لا لزوم له على طول الحدود، لكن التجربة علمت "إسرائيل" أنّ دائمًا شخص ما سيظهر بالنهاية: إمّا أنْ يكون جنديًا، قائد سرية أوْ قائد كتيبة. في حال فعلًا كانت "إسرائيل" هي وراء الاغتيال، فهل كان فقها حقًا هدفًا قيمًا يستحق أنْ يتم دفع حياة مقاتل أو قائد مقابله؟ الإجابة على هذا السؤال في جهاز الأمن مختلفة.

في الشمال، أضاف المُحلل، الحدث أكثر تعقيدًا، بعد أيام من محاولات فكّ الإشارة التي وضعها الروس أمامنا، تمركز في "إسرائيل" اعتراف بأنّ روسيا لن تكون قادرة على السيطرة على استمرار الهجمات في سوريّا، مثلما سيطرت حتى الآن، وإسرائيل، من جانبها، لن تستطيع أنْ توقف عملها ضدّ إدخال السلاح المتطور للبنان. علاوة على ذلك، قال المُحلل إنّ حزب الله أشار لإسرائيل إلى أنّه غير معني بحربٍ، لكن في حال فكّرت في مهاجمة مناطق لبنان فهذا سيتطلب من الحزب ردًا على ذلك. ورطة "إسرائيل" في حال أثيرت الحاجة للمهاجمة ثانية لن تكون هينة.

 106-3

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة