عاجل:

الموصل..داعش يجيز لعناصره الفرار من المعارك

الخميس ٣٠ مارس ٢٠١٧
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
الموصل..داعش يجيز لعناصره الفرار من المعارك أصدر قادة من "داعش" أوامر تجيز لعناصر التنظيم الانسحاب من المعارك الدائرة بينه وبين القوات العراقية في مدينة الموصل.

العالم - العراق

وأفاد مصدر استخباري من داخل مدينة الموصل بحسب السومرية نيوز أن "بعض قيادات "داعش" أصدرت حكما أجازت فيه انسحاب عناصرها من المعارك الدائرة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "داعش يعلم أن هزيمته مؤكدة بعد خسارته أغلب قادته وعناصره ومخازن العتاد والسلاح في معارك أيمن الموصل"، لافتا إلى أن "الفرار أصبح واجبا لعناصره لترتيب وضعه".

يذكر أن القوات العراقية وقوات التحالف الدولي، قصفت مؤخرا أوكارا تحتمي بها قيادات "داعش" في مدينة الموصل.

يشار إلى أن عملية تحرير الموصل بدأت في أكتوبر الماضي، وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من المدينة، وبدأت عملياتها الهجومية على الجزء الغربي المتبقي بيد مسلحي "داعش".

يجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعلن في 19 فبراير الماضي، عن بدء عملية تحرير الجزء الغربي من الموصل.

106-1

 

 

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل