عاجل:

بالفيديو.. كندية تهاجم المسلمين من بيت لحم.. وتتوعدهم بحملة صليبية جديدة!

الثلاثاء ١٤ مارس ٢٠١٧
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
دعت صحافية كندية يمينية الى حملة صليبية جديدة ضد المسلمين على مدينة بيت لحم في فلسطين المحتلة.

العالم - العالم الاسلامي

وأثارت الصحافية الغضب لدى المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء بنشرها لمقطع فيديو من مدينة بيت لحم، تدَّعي فيه أنَّ المسلمين قد "استولوا" على المدينة، وتدعو إلى حملةٍ صليبيةٍ جديدة.

ونشرت فيث غولدي، التي تصف نفسها بأنَّها "صحافيةٌ شجاعة، وكاثوليكية ملتزمة تدافع عن قيم العائلة، والحرية، و(امتلاك) الأسلحة النارية"، مقطع فيديو على موقع تويتر أثار رد فعلٍ قوي من المُستخدمين.

وغرَّدت فيث غولدي على موقع تويتر قائلةً: "أذان صلاة المسلمين في أرجاء بيت لحم؛ الإسلام هو الآن الدين الرسمي للمدينة التي وُلِد فيها المسيح".

وتُظهر فيث في الفيديو أذان صلاة المسلمين في بيت لحم، مُدَّعيةً أنَّ المسلمين قد استولوا على المدينة التي وُلِد فيها المسيح.

وفيث، التي تكتب لصالح موقع "The Rebel Media" الإخباري المُحافِظ، هي واحدةً من بين أربعة صحافيين سافروا في رحلةٍ إلى "الكيان الإسرائيلي"، مُمولة من خلال حملة تمويل جماعي، وهي الرحلة التي وصفها الموقع بأنَّها "مهمة بحث عن الحقيقة".

وفي سلسلةٍ من مقاطع الفيديو، تُظهِر فيث وزملاؤها دعماً قوياً لكيان الاحتلال، ويُعبِّرون عن غضبهم من أنَّ المكان الذي شهد مولد المسيح أصبح الآن مدينة ذات غالبيةٍ مسلمة.

وحثُّوا كذلك على شن "حملة صليبية" جديدة، وقالت فيث إنَّ "هذا ما سنفعله، سنسيطر على المدينة، ثُمَّ سنعيش هنا .. وربما سننجب 5-12 طفلاً على الأقل.. سيكون أمراً جذَّاباً للغاية أن يأتي الناس إلى هنا، وسنمارس التمييز على أساس الدين".

وينتهي مقطع الفيديو بعبارة "Deus vult" أي "مشيئة الرب"، وهي صرخة كان يصيح بها الصليبيون عام 1095 في معاركهم حينما أُعلِنَت الحملة الصليبية الأولى. إذ غزا الصليبيون بيت لحم عام 1099، لكنَّ المسلمين استعادوا المدينة لاحقاً في عهد المماليك والعثمانيين.

وتحدثت فيث كذلك عن "هجرة هائلة للمسيحيين" من المدينة، وردَّ عليها مستخدمٌ يحمل اسم طارق قائلاً: "غادر المسيحيون المدينة بسبب الاحتلال، ونقاط التفتيش، والجدار، ومع ذلك تريد فيث منَّا أن نُصدِّق أنَّ صلاة المسلمين هي السبب؟

وولَّد مقطع الفيديو رد فعلٍ كبيراً عند المسيحيين وغير المسيحيين على حدٍ سواء، ودحض الجميع ادِّعاءاتها بخصوص السلطة الفلسطينية، وعبَّروا عن التناغم الذي يعيش فيه الناس من كافة الأديان بالمدينة.

وغرَّد حسابٌ يحمل اسم راسيل قائلاً: "ليس لدى المسيحيين أي مشكلةٍ مع أذان صلاة المسلمين، إنَّهم في الواقع يدعمونه، لسنا بحاجةٍ إلى بلهاء بيضاء لتُفرِّق بيننا".

وادَّعت فيث كذلك أنَّ الإسلام هو "الدين الرسمي" للسلطة الفلسطينية، والتي، كما أضافت فيث، تسيطر على المنطقة التي تقع فيها كنيسة المهد.

ودحض جوي أيوب، الكاتب والباحث المستقل، هذا الادِّعاء على حسابه على موقع تويتر.

وغرَّد أيوب قائلاً: "السلطة الفلسطينية ليس لها ديانة رسمية. إنَّها سلطة علمانية. هذا الفيديو مليء بالهراء التام. إنَّه مُهينٌ للغاية".

وتعالت الكثير من الأصوات المسيحية للتعبير عن معارضتها لفيث.

فغرَّد حسابٌ يُدعَى جوني داركاللي قائلاً: "رغم كوني ملحداً، أجد ذلك (الفيديو) مُهيناً للغاية".

وغرَّد حسابٌ باسم "سام جوهانسون" قائلاً: "حسناً، إنَّ كنائس بيت لحم التي تدق أجراسها تُعَدُّ أمراً مألوفاً في المدينة.. والكنائس والمساجد جنباً إلى جنب.. لا للحاقدين".

وغرَّد حسابٌ يحمل اسم غلين تايب غاي قائلاً: "في مدينةٍ تتولى امرأةٌ مسيحية منصب العمدة، وغالبية السكان هم من المسيحيين، عليكِ أن تتعلمي الكذب بشكلٍ أفضل".

ويعود التضامن بين المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية المحتلة إلى زمنٍ بعيد. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وفي عملٍ يُظهِر التضامن، دقَّت الكنائس الفلسطينية أجراسها إلى جانب أذان صلاة المسلمين.

وغرَّد حسابٌ يحمل اسم فلسطين قائلاً: "ترفع الكنائس في جميع أرجاء فلسطين الأذان لإظهار التضامن، هكذا تكون الوحدة، هذه هي فلسطيننا".

وغرَّد الحساب تغريدةً أخرى، نشر فيها مقطع قديم دقت فيه الكنائس أجراسها أثناء الأذان لإظهار الوحدة، وكتب معه: "الوحدة، تدق الكنائس الفلسطينية أجراسها تزامناً مع الأذان تحديا للكيان الاسرائيلي".

المصدر: هانفينغتون بوست

م.ح

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها