عاجل:

الإمارات تتقدم بطلب غير مسبوق وتوجه ضربة قوية لـ"هادي"

الأحد ١٢ مارس ٢٠١٧
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
الإمارات تتقدم بطلب غير مسبوق وتوجه ضربة قوية لـ كشف مصدر مقرب من الدائرة الضيقة للرئيس اليمني المستقيل، عبدربه منصور هادي، عن طلب غريب تقدمت به الإمارات في السعودية، التي ترعى وساطة لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين الطرفين.

العالم ـ اليمن

وقال المصدر لـ"عربي21"، مفضلا عدم نشر اسمه، إن الإمارات طالبت بتجريد الرئيس هادي من ألوية الحماية الرئاسية، الأمر الذي بدا غريبا وصادما، وهو الأمر الذي يشير إلى فشل الوساطة السعودية في احتواء التوتر بينهما.

وأضاف المصدر اليمني، أن أبو ظبي تقدمت بطلب صريح ومعلن بـ"حل ألوية الحماية الرئاسية التي يقودها نجل هادي، العميد ناصر عبد ربه، وتقليصها قواتها إلى كتيبة واحدة تضطلع بحماية الرئيس هادي".

وفي الوقت الذي لم يقدم فيه المسؤول الرئاسي أي تفاصيل عن طبيعة رد مكتب هادي، إلا أن هذا الطلب يصنف ضمن التدخلات في سلطاته.

ويعد "الحرس الرئاسي" الذي يتألف من أربعة ألوية تقع إمرة نجل المستقيل هادي العميد الركن ناصر، أبرز الميليشيات التي يعتمد عليها هادي في تعزيز حضور سلطته في عدن.

وأكد المصدر القريب من مكتب هادي أن هذا الطلب الذي وصف بـ"الخطير" من قبل الإماراتيين يعمق الهوة مع "الشرعية" ويعزز "شكوى واعتراض الرئاسة اليمنية من تدخلاتهم في صلاحيات هادي وفريقه الحكومي في مدينة عدن الساحلية، التي اتخذها الرئيس اليمني مقرا له".

ووفقا للمصدر، فإن "حل ألوية الحماية الرئاسية" بناء على طلب أبوظبي، يعكس المخاوف لدى هادي وفريقه الحكومي من النوايا التي تضمرها، غير أن هذا الطرح يبدو ردا لمسعى حكومة هادي في المنفى إحكام قبضتها على قوات الحزام الأمني التي توصف بـ"الذراع الأمنية والعسكرية" للسلطات الإماراتية في الجنوب اليمني.

وتتجه العلاقة بين الإمارات وهادي الذي يتواجد في السعودية نحو مزيد من التعقيد والتصعيد، رغم المساعي التي تبذلها الرياض لترميمها، بعد سلسلة من المواقف المثيرة للجدل، كان أهمها زيارة هادي المخيبة للآمال نهاية شباط/ فبراير الماضي، للعاصمة أبوظبي، التي خلت من أي حفاوة أو حضور رسمي رفيع، بل كان في استقباله في مطارها مسؤول الاستخبارات الإماراتي، اللواء علي الشامسي.

وفي الثاني عشر من الشهر الماضي، دخلت القوات الإماراتية المتواجدة في مدينة عدن، مقر حكومة هادي، على خط التمرد الذي قاده وحدة أمن مطار عدن الدولي، وقصف قواته في محيط المطار، وهو أخطر المواقف الذي أبداها الإماراتيون، وفجر أزمة الخلافات مع هادي.

وفي مطلع الشهر الجاري بدأ وفد أمني يمني رفيع زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، تأتي على خلفية التوترات الأمنية المستمرة في عدن، التي تسيطر عليها ميليشيات هادي والقاعدة التي تدعمها السعودية والامارات.

104-4

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة