عاجل:

أشهر الكتب المؤلفة في السجون..

الرواية الأكثر سادية في التاريخ كُتبت بالزنزانة!

الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
الرواية الأكثر سادية في التاريخ كُتبت بالزنزانة! تجربة السجن قد تكون مدمرة للبعض، وخصوصاً الحالة النفسية التي يمر بها الشخص إثر فقدانه حريته، ولا نقصد هنا المجرمين والقتلة؛ بل أولئك الذي أُودعوا في السجون لأسباب سياسية أو فكرية. بعض هؤلاء، لم يتركوا تجربة السجن تقضي على حياتهم؛ بل استفادوا منها وألفوا أعمالاً خالدة ما زالت حاضرة بيننا حتى الآن.

العالم - منوعات

هذه قائمة بأشهر الكتب التي ألفها أصحابها داخل السجون.

1. دانييل ديفو - A Hymn To The Pillory

أمضى الكاتب الإنكليزي دانييل ديفو الكثير من سنوات حياته صحفياً وناشطاً سياسياً أواخر القرن السابع عشر في أثناء الثورة البريطانية عام 1688.

ووقف ديفو مع الثورة البروتستانتية، ودعا حزب المحافظين حينها وبصورة ساخرة إلى قتل البروتستانت عوضاً عن تعذيبهم. وفي عام 1703، تم اعتقاله بتهمة التحريض على القتل، وحُكم عليه بالتكبيل على أداة التعذيب الخشبية 3 مرات أمام العامة، إضافة إلى غرامة مالية.

وفي أثناء إحدى المرات التي خرج فيها مكبلاً للعامة، ألقى قصيدته الطويلة A Hymn To The Pillory، والتي ألفها في السجن، وعوضاً عن رميه بالفاكهة الفاسدة وقطع أذنيه، تم تزيين أداة التعذيب بالأزهار؛ لشدة ما كانت قصيدته مؤثرة.

2. توماس باين - عصر المنطق

يعتبر توماس من باين أكثر الشخصيات إثارة للجدل، فهو صحفي وناشط سياسي، ولعب دور تحريض الأميركيين على الثورة ضد الاستعمار البريطاني. وإثر التهديدات التي تلقاها، فرّ إلى فرنسا، وساهم في دعم الثورة الفرنسية، ونتيجة الخلاف السياسي، وُضع في السجن، وهناك تابَع كتابة عمله الأخير "عصر المنطق"، وفيه يتحدى السلطة الدينية ومفهوم الألوهية.

عاد بيان إلى أميركا بدعوة من الرئيس الأميركي توماس جيفرسون، بعد أن استطاع النجاة من حكم الإعدام، وهناك أبصر عمله النور.

3. الماركيز دي ساد - 120 يوماً في سدوم

يعتبر هذا النبيل الفرنسي من أكثر الكتّاب شهرة بسبب سمعته السيئة؛ إذ كتب روايته الأشد فحشاً في تاريخ الأدب المعنونة بـ"120 يوماً في سدوم" على لفافة ورقية بطول 40 قدماً، وذلك حين كان مسجوناً بالباستيل، عام 1785.

وحين تم اقتحام الباستيل لاحقاً، ضاع مخطوط العمل، وبقي طوال حياته بعد ذلك حزيناً على ضياعه حتى وفاته عام 1814، إلا أن المخطوطة وُجدت لاحقاً ونشرت عام 1905، وتعتبر الرواية من أشدّ الروايات التي تمثل السادية الجنسية في تاريخ الأدب.

4. جواهر لال نهرو - اكتشاف الهند

تحت إشراف غاندي، تحول جواهر لال نهرو إلى قائد حركة استقلال الهند من الاحتلال البريطاني.

لكن وفي أثناء سنوات السعي إلى الاستقلال، تم اقتياد نهرو إلى السجن بسبب نشاطه السياسي، وهناك كتب "اكتشاف الهند"، الذي نقرأ فيه عن تاريخ الهند وثقافتها وفلسفتها. وعقب خروجه من السجن، عمل رئيساً لوزراء الهند حتى وفاته، وبقي كتابه من أكثر الكتب شعبية في الهند وتعريفاً بها وبحضارتها.

5. برتراند راسل - مقدمة إلى فلسفة الرياضيات

وُضع راسل في السجن بسبب معارضته للحرب العالمية الأولى، حيث قضى 6 أشهر هناك، ألف فيها كتابه "مقدمة إلى فلسفة الرياضيات".

ويقول عن تجربته في السجن: "وجدت السجن ممتعاً من عدة نواحٍ، لم يكن لدي التزامات، لا صعوبة في اتخاذ القرارات، ولا أحد قاطعني في أثناء عملي".

ورغم مرور عقود على وفاته (1970)، ما زال راسل حتى الآن يُعتبر من دعائم الفلسفة المعاصرة في القرن العشرين، وقد نال جائزة نوبل للآداب عام 1950؛ تقديراً لأعماله الرائدة في العلوم الإنسانية ودعوته لحرية التعبير.

6. دون كيخوته - ميغيل دي سيرفانتس

العمل الأشهر في تاريخ الرواية، كتبه الإسباني سيرفانتس في أثناء فترة سجنه بسبب تقصيره في دفع ديونه، إلا أن سجنه لم يمنعه من كتابة الرواية التي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الآداب الأوروبيّة.

وما يثير المفارقة، أن سيرفانتس عمل جامع ضرائب وديون للمملكة.

7. الطريق الطويل إلى الحريّة - نيلسون مانديلا

أُطلق سراح مانديلا عام 1990 بعد 27 عاماً قضاها في السجن؛ إذ تم اعتباره إرهابياً وسُجن بسبب هذه التهمة، رغم أنه يُعتبر من المعادين للفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وفي عام 1993، نال جائزة نوبل للسلام؛ لوقوفه بوجه الإبادة الجماعية والسعي لتحقيق الديمقراطية في جنوب إفريقيا. وتعتبر سيرته الذاتية "الطريق إلى الحرية"، التي كتب أغلب أجزائها في السجن، عملاً فريداً في السياسة والمعاناة بالسجن، وما زالت سيرته إلى الآن ملهمة للكثير من المدافعين عن الحرية والمناضلين ضد التمييز العنصري.

8. رحلات ماركو بولو - ماركو بولو

قد يبدو عنوان الكتاب مثيراً للمفارقة حين نعلم أن الرحالة الشهير كتب عن رحلاته حين كان سجيناً، لا في أثناء تنقلاته الواسعة، فحين عاد إلى إيطاليا بعد 15 عاماً من الترحال، وجد أن هناك حرباً بين فينيسيا وجنوا.

ولأن بولو من فينيسيا، قُبض عليه وأُلقي في السجن، وحينها، قرر كتابة رحلاته وتدوينها، ورغم أهمية ما دوَّنه ماركو بولو، فإنه يواجَه بالكثير من الانتقاد، إثر اعتماده على مخيلته وذاكرته في كثير من الأحيان.

المصدر: هافينغتون بوست

109-3

0% ...

آخرالاخبار

محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


مسؤول الشؤون الإعلامية بالرئاسة الإيرانية: تعيين محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


قائد الثورة الإسلامية آية الله مجتبى الخامنئي يعين محمد باقر ذو القدر مستشارًا سياسيًا له


قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي يعين اللواء محسن رضائي ممثلًا له في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


حزب الله: على الحكومة وقف التفاوض المباشر مع 'إسرائيل' ورفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن


القوات اليمنية تستهدف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة!


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية: العمليات النفسية والحرب المعرفية وتحريف الواقع وصناعة الإحباط وإيحاء العجز هي جزء من مخطط العدو لإضعاف القوة الوطنية


آملي لاريجاني: إيران لن تتراجع عن مضيق هرمز مهما كلف الأمر


سقوط طائرة بدون طيار أمريكية جنوب غرب العاصمة الجيبوتية


حزب الله: على اللبنانيين إدراك أن أطماع العدو لا تنحصر في جنوب لبنان بل هي تستهدف لبنان بأكمله


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا