عاجل:

جنرال إسرائيلي يقر بعدم قدرة الكيان تحمل حرب جديدة مع حزب الله

الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١٦
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
جنرال إسرائيلي يقر بعدم قدرة الكيان تحمل حرب جديدة مع حزب الله أكد جنرال اسرائيلي سابق ان الكيان الصهيوني غير قادر على تحمل حرب جديدة في مواجهة حزب الله، ودعا الى العمل على تجنب المواجهة أو ما يمكن أن يتسبب باندلاعها.

العالم - العالم الاسلامي

أوضح الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال غيورا إيلاند، في مقابلة مع القناة العاشرة الاسرائيلية، أن الخشية من الحرب ليست بسبب احتمال وجود سلاح دمار شامل في حوزة حزب الله، بل بسبب ترسانته الصاروخية التقليدية التي تزيد على 130 ألف صاروخ من مختلف الأنواع والمديات، بحسب آخر التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية.

على هذه الخلفية، وصف إيلاند الهجمات الإسرائيلية في سوريا بأنها «جرعة منخفضة» ويجري تفعيلها بطريقة محسوبة جداً، كي لا تتسبّب بردّ مباشر ضد "إسرائيل".

ولفت الى أن تلميحات وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن «إسرائيل لن تسمح بمرور أسلحة متطورة، بما في ذلك أسلحة غير تقليدية، الى حزب الله»، هو نوع من «الإقرار غير المباشر بأن قوة حزب الله العسكرية تتعاظم، وأننا نهاجم ما يمكن اكتشافه من عمليات تهريب أسلحة نوعية الى لبنان.

تحذيرات اضافية

وبحسب إيلاند "علينا الافتراض أيضاً بأن تعاظم حزب الله لا يتعلق فقط بالأمور المعروفة، كالترسانة الصاروخية التي تغطي كل إسرائيل، بل أيضاً بأمور إضافية".

وحذّر إيلاند من أن انتهاء الحرب في سوريا، التي على ما يبدو سيكون حزب الله الى جانب المنتصرين فيها، ستتموضع إسرائيل بنتيجتها أمام استحقاق وخيارات صعبة، رغم أنه «لا يمكنها وليس عليها أن تقاتل حزب الله».

كما حذر من أن إسرائيل غير جاهزة لتحمل حرب في مواجهة مقبلة مع حزب الله، حتى وإن كانت أكثر جاهزية عما كانت عليه عشية حرب عام 2006، إذ «لا طاقة لها على تحمل تبعاتها بكل أبعادها».

أنا هنا أتحدث عن ترسانة حزب الله التقليدية

وأضاف: «أنا هنا لا أتحدث عن سلاح غير تقليدي، بل عن ترسانة حزب الله التقليدية، الأمر الذي يوجب علينا أن نسعى لمنع نشوب الحرب، وإن قدر لها أن تنشب فيجب أن تنتهي خلال ثلاثة أيام، وليس 33 يوماً كما في 2006».

ورداً على سؤال حول كيفية منع الحرب، قال إيلاند إن السبيل الوحيد «هو أن نفهم الجميع مسبقاً بأن حربنا المقبلة ستكون ضد الدولة اللبنانية وبنيتها التحتية، أي أن نفهم الجميع مسبقاً بأن لبنان سيدمر، وهذا من شأنه مسبقاً أن يبعد الحرب».

يشار الى أن إيلاند من كبار الباحثين والخبراء في الشأن العسكري والأمني في الكيان الاسرائيلي. هو، الى جانب توليه منصب رئيس مجلس الأمن القومي، تولى مناصب رفيعة في الجيش أمّنت له، حتى سنوات خلت، الاطلاع على جاهزية "إسرائيل" وخططها وتدريباتها وتقديراتها الاستخبارية حول حزب الله وقدراته.

ومن بين المناصب التي تسلّمها سابقاً، رئاسة شعبة العمليات في الأركان العامة، وإشرافه على الانسحاب من لبنان عام 2000، ورئاسة شعبة التخطيط التي تعنى بالتخطيط الاستراتيجي الطويل الأمد للجيش وبناء قوته.

المصدر: الاخبار

2-4

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها