عاجل:

لمستخدمي "واتس آب".. هذا الخطأ سيكلفكم كثيرا

السبت ١٧ ديسمبر ٢٠١٦
١٠:٠٧ بتوقيت غرينتش
لمستخدمي يقع أغلب مستخدمي تطبيق واتس آب في خطأ كبير وشائع يمكن أن يكلفهم اختراق خصوصيتهم دون أن يعلموا ذلك نهائياً؛ ما يتسبب في تسريب بياناتك وصورك وفيديوهاتك وغيرها من المحتويات التي تتبادلها مع الأصدقاء.

هذا الخطأ يتمثل في قيام المستخدم بتغيير رقم الهاتف الذي يعتمد عليه لاستخدام "واتس آب" أو أن يقوم بإنشاء حساب جديد من دون حذف الحساب القديم، إذ أنه في حال الاستغناء عن شريحة الهاتف، وقيام الشركة المزودة لخدمة الاتصال بعرض نفس الرقم في الأسواق من جديد، سيؤدي هذا إلى فقدان المستخدم لخصوصيته، فبمجرد حصول شخص آخر على الرقم وإنشاء حساب على "واتس آب" سيكون قادرا هذا الشخص على استرجاع جميع المحادثات والصور والفيديوهات.

وللتغلب على هذه المشكلة، يحتاج المستخدم الذي يرغب في الاستغناء عن رقم هاتفه الذي يستخدم "واتس آب" عليه، إلى الدخول إلى الإعدادات، واختيار الحساب، ومنها اختيار Delete Account وذلك لحذف الحساب من سيرفرات الشركة بالكامل، وتجنب حدوث مثل هذا الأمر.

المصدر: سبوتنيك
 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية