عاجل:

مئات السعوديات يتقدمن بطلبات لتغيير أسمائهن.. لماذا؟

الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
مئات السعوديات يتقدمن بطلبات لتغيير أسمائهن.. لماذا؟ تثير الأسماء الغريبة والقديمة الكثير من الإحراج لأصحابها، خاصة إذا كانت تحمل معاني قبيحة في المجتمع أو مثيرة للسخرية، الأمر الذي يترك أصحابها في حالة نفسية سيئة وربما يدفع للابتعاد عن المجتمع خوفا من مناداتهم بأسمائهم.

العالم- العالم الاسلامي

وقالت صحف سعودية إن مواطنين ومواطنات سعوديين تقدموا بطلبات لاستبدال أسمائهم بأسماء أخرى عصرية أو أسماء دارجة في المجتمع للتخلص من العديد من الإحراجات التي سببتها أسماؤهم القديمة.

وبحسب "عربي21 " فقد أشارت الصحف إلى أن طلبات تغيير الأسماء جاءت من النساء أكثر من الرجال، وتنوعت الفئات العمرية للنساء اللواتي تقدمن لتغيير أسمائهن ولم تقتصر على الصغيرات في السن.

واستعرضت الصحف عددا من الأسماء التي طلب أصحابها تغييرها ومنها: "جملا ومشهوية وامباركة ومريحة حنيظل ومرعي وجريد".

ودرجت كثير من المجتمعات على تسمية المواليد وفقا للموجود في البيئة الطبيعية والممتلكات أو وفقا لدول أو أسماء زعماء وشخصيات اجتماعية بارزة لها شعبية وحضور لدى الناس من باب الإعجاب بهم.

ويلجأ الأشخاص الذين يرغبون بتغيير أسمائهم إلى الجهات الرسمية والقضائية في دولهم من أجل السماح لهم باستبداله باسم آخر يكون أنسب، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تدقيق وموافقات رسمية وأمنية خوفا من وجود تشابه في الأسماء مع مطلوبين جنائيين للقضاء.

وقال الأخصائي النفسي الدكتور مجد الدين خمش إن اسم الإنسان يعبر عن هويته وكيانه ووجود اسم مريح وسهل ويرمز لمعان إيجابية ينعكس بالتالي على شخصية الإنسان.

وأوضح خمش أن تسمية المولود باسم مناسب وجميل هي "مسؤولية أخلاقية ودينية للوالدين لأنه سيعيش معه طوال حياته وسيستخدمه مئات المرات في اليوم إن لم يكن أكثر من ذلك فكيف لو كان قبيحا؟".

ولفت إلى أن الاسم القبيح يترك صاحبه في دوامة تفكير ويبقى دائما يطرح سؤالا مهما على نفسه: "لماذا أحمل اسما قبيحا".

وقال إن بعض الأسماء تنعكس على سلوك الأفراد واندفاعهم وإن لم تكن سمة عاملة مثل اسم "فهد وأسد".

وشدد خمش على أن الاسم القبيح "يترك مشاعر سلبية ربما ينعكس على تصرفات الشخص ويحد من طموحاته لشعوره عند مناداته به أنه غير مقبول أو منبوذ في المجتمع".

وحول العوامل التي تتحكم بالأسماء، المجتمع، حيث يقول الخبير النفسي إن "البيئة والسياسة تلعب دورا كبيرا في الأسماء بالإضافة لعوامل شخصية تتعلق بالأفراد كحبهم لشيء معين فيلجؤون لإطلاق اسمه على أبنائهم".

وأشار إلى أن المراحل السياسية التي مرت وتمر في الوطن العربي فرضت أسماء معينة مثل أسماء الزعماء العرب وبعض الشخصيات التاريخية أو الشعبية.

وحذر خمش من خطورة التسمية وفقا للاعتبارات السياسية، مشيرا إلى أن الأحوال تتبدل وربما تحصل انقلابات سياسية ويدفع أصحاب أسماء معينة الثمن لتشابهها مع اسم زعيم تمت الإطاحة به.

يشار إلى أن وكالة الأحوال المدنية السعودية قالت في إحصائية أصدرتها عام 2015 إن 11 شخصا يوميا يعمدون إلى تغيير الاسم الأول عبر 130 فرعا للأحوال المدنية.

وقالت الوكالة إن 240 موافقة تصدر شهريا لتغيير أسماء مواطنين ومواطنات بمعدل 60 حالة أسبوعيا.

وجاء في الإحصائية التي نشرتها صحيفة "مكة" أن أغلب من صدرت لهم موافقات بتغيير أسمائهم "نساء لكونهن يبحثن عن الجمال بصفة دائمة حتى في الأسماء".

106-1
 

0% ...

آخرالاخبار

نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني