عاجل:

"سي ان ان": تحرير الموصل لن يكون نهاية لارهاب داعش

الإثنين ٢٤ أكتوبر ٢٠١٦
٠٨:٣٤ بتوقيت غرينتش
بدأ الهجوم المرتقب منذ فترة طويلة على الموصل، المدينة العراقية ذات الرمزية الكبيرة، حيث أعلن زعيم تنظيم "داعش" الارهابي، أبوبكر البغدادي، انطلاق "الخلافة" منذ أكثر من عامين منها.

وبحسب محلل الامن القومي لدى "سي ان ان" بيتر بيرغن فان الموصل ليست فقط ثاني أكبر مدينة في العراق، وإنما هي مفتاح لادعاء "داعش" تأسيسه "خلافة حقيقية" لأول مرة منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية.

ويتابع الكاتب: لا شك أن "داعش" سيخسر الموصل ويُرجح وقوع ذلك قبل تسلم الرئيس الأمريكي المقبل منصبه. حيث قال قائد عمليات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الجنرال ستيفن تاونسند، إن عملية الموصل "من المرجح استمرارها لأسابيع وربما لفترة أطول."

ومع سقوط الموصل، سيتم نفي بقية عناصر التنظيم من العراق، خاصة ان جيش التنظيم الإرهابي خسر بالفعل سلسلة من المدن الأخرى الهامة مثل بيجي والفلوجة والرمادي وتكريت. وأصبحت المحافظة على ادعاء "داعش" بترأس "خلافة" أكثر صعوبة مع فقدان التنظيم مدينة تلو الأخرى في العراق وسوريا.

سلم "داعش" الأحد الماضي، مدينة دابق السورية دون قتال يذكر، وهي مدينة أخرى مهمة للتنظيم لأن "داعش" يعتقد أن دابق هي مكان وقوع معركة فاصلة بين المسلمين والغرب والتي يؤمن أنصاره بأنها ستؤدي إلى "نصرة الإسلام وداعش"، إذ أن التنظيم حتى لقب مجلته الإنجليزية بـ"دابق" بشرف تلك النبوءة. وعوضا عن ذلك، تمثل المدينة خسارة أخرى في سلسلة الخسائر التي تكبدها التنظيم في سوريا.

ولكن قبل الاحتفال، يجب إدراك أن انتصاراً في الموصل لن يحل ما تعانيه الكثير من مناطق الشرق الأوسط، وذلك لأن "داعش" ليس هو المشكلة الأساسية، إنه عرض لمشاكل أكبر وأكثر تعقيدا بحسب بيرغن.

ويرى ان المشكلة الاساسية تعود الى تهميش جهة لجهة اخرى في العراق واضاف : سينشأ "ابن" لداعش على الأرجح إن لم توجد تسوية سياسية حقيقية بين الشيعة والسنة في العراق وفي سوريا أيضا في وقت لاحق، لأن المليشيات السنية مثل "داعش" ستظل تزعم أنهم وحدهم من يستطيع الوقوف في وجه الحكومات الشيعية في بغداد ودمشق.

كما تخوض إيران والمملكة العربية السعودية وحلفائها من الدول العربية مواجهة في كل من العراق وسوريا، وإن لم يتم التوصل إلى "سلام بارد" بين الإيرانيين والسعوديين، ستستمر هذه الحرب بالوكالة التي تغذي الجماعات المتشددة المعادية للشيعة مثل "داعش".

كما يغذي انهيار الحكم العربي في معظم أنحاء الشرق الأوسط الجماعات مثل "داعش"، لأن هذه الجماعات المسلحة تزدهر في ظل الدول الفاشلة والتي تواجه السقوط مثل العراق وليبيا وسوريا واليمن.

وفيما وراء هذه المشاكل الكلية، هناك تحديات أخرى ستعقب سقوط الموصل. إذ مع خسارة التنظيم للمدينة، لن يتم القبض على أو قتل جميع الآلاف من مقاتلي التنظيم الذين اختبأوا في المدينة، إلى أين سيذهبون؟ هل سيعود مقاتلو "داعش" الأجانب إلى أوروبا لإثارة الإرهاب هناك؟ هل سيُوزع باقي المقاتلين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط للمشاركة في المزيد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة؟ يبدو كلا الاحتمالين مرجحاً.

109-4

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني