عاجل:

تقرير سرّي: العدوان كلّف اليمن خسائر بقيمة 14 مليار دولار

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
تقرير سرّي: العدوان كلّف اليمن خسائر بقيمة 14 مليار دولار كشف تقرير سرّي، اطلعت عليه “رويترز″، عن الجهود المطلوبة لإعادة بناء اليمن، الذي يعاني أكثر من نصف سكانه من سوء التغذية، أن الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخسائر الاقتصادية جراء العدوان السعودي تتجاوز 14 مليار دولار حتى الآن.

وبحسب موقع "القدس العربي" فقد أوضح تقرير السادس من مايو، الذي شارك في إعداده البنك الدولي والأمم المتحدة والبنك الإسلامي للتنمية والاتحاد الأوروبي، “أن الصراع تسبب حتى الآن في أضرار (لا تزال جزئية) تصل تكلفتها إلى نحو سبعة مليارات دولار وأضرار اقتصادية بأكثر من 7.3 مليار دولار تتعلق بالإنتاج وتوفير الخدمات”.

وتسبب العدوان السعودي في مقتل أكثر من 6500 شخص، وتشريد أكثر من 2.5 مليون، وكارثة إنسانية في بلد سجّل فيه الناتج المحلي الإجمالي للفرد 1097 دولاراً فقط في 2013، وفقاً لتقديرات البنك الدولي.

والتقرير، الذي يحمل عنوان “التقييم المبدئي للأضرار والاحتياجات”، وثيقة عمل داخلية لن تكون متاحة للعلن.

وذكر التقرير أن “النتائج الأولية ليست جزئية وحسب، لكن تطرأ عليها تطورات أيضاً” مضيفاً أنه أجرى التقييم خلال الفترة بين أواخر 2015 وحتى مطلع العام الجاري.

وأظهر مسح أجرته وزارة التعليم اليمنية، وذكره التقرير، أن 1671 مدرسة في 20 محافظة تعرّضت لأضرار، منها 287 مدرسة تحتاج لعمليات بناء رئيسية وتستغل 544 مدرسة أخرى كمراكز إيواء للنازحين .

وبناء على عينة مؤلفة من 143 مدرسة فإن التكلفة التقديرية للأضرار تبلغ 269 مليون دولار.

وقال التقرير أيضاً نقلاً عن وزارة الصحة العامة والسكان إن 900 بين 3652 منشأة تقدم خدمات التطعيم ضد الأمراض لم تكن تعمل في مطلع 2016. وهو ما تسبب في ترك 2.6 مليون طفل تحت سن 15 عرضة للإصابة بالحصبة.

النظام الصحي

وفي تعز، ثالث أكبر مدينة يمنية، بات النظام الصحي الحكومي على وشك الانهيار مع تعرّض نصف المستشفيات العامة للدمار أو لأضرار يتعذر معها دخولها.

وقال التقرير “هناك زيادة في نسبة انتشار المرض والوفيات بين المدنيين كنتيجة غير مباشرة للصراع″.

ولم يتمكن التقرير من تقييم الأضرار التي تعرّضت لها المناطق السكنية، إلا في مدن صنعاء وعدن وتعز وزنجبار، وتوقف جمع البيانات في أكتوبر تشرين الأول 2015 – بعد نحو سبعة أشهر من بداية العدوان. وبلغت كلفة الأضرار التي أحصتها هذه البيانات وحدها 3.6 مليار دولار.

ووصلت كلفة إعادة إنشاء منشآت الطاقة المدمرة في المدن الأربع 139 مليون دولار، ذهب معظمها إلى إصلاح محطات الكهرباء التي تعرّضت لأضرار جزئية أو كلية.

وقال متحدث رسمي امس الثلاثاء إن الغارات الجوية التي شنّها العدوان السعودي على اليمن، والتي أصابت مدرسة ومستشفى، تخضع للتحقيق على يد هيئة شكّلها التحالف للنظر في الخسائر المدنية.

وقتل عشرة أطفال تتراوح أعمار أغلبهم بين السادسة والثامنة، عندما أصيبت مدرستهم الواقعة بمحافظة صعدة في شمال اليمن في قصف يوم السبت، بينما قتل 14 شخصاً في ضربة أصابت مستشفى تديره منظمة “أطباء بلا حدود” في محافظة حجة المجاورة يوم الاثنين.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني