عاجل:

منشق عن "داعش" يروي تجربته.. "نادم واريد العيش"

الخميس ١١ أغسطس ٢٠١٦
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
منشق عن روى منشق عن جماعة "داعش" الارهابية يدعى معتز أحمد سراج البيروتي عن تجربته المريرة في الرقة (شرق مدينة حلب السورية)، مؤكداً ندمه لاتخاذه خطوة الالتحاق بالجماعة.

وقال في روايته أمام محكمة لبنانية: "شاهدت رؤوسا مقطعة وجثثا خلال الثمانية أشهر التي عشتها مع جماعة داعش".

وأضاف سراج البيروتي: "أكرر كل إفادتي الأولية، أنا أخطأتُ ونادم، اعتقدت أنهم أناسٌ معتدلون عندما ذهبت إليهم، لكنني وجدتُ العكس. وجدت أناسا آخرين. حبسوني في المرة الأولى ثلاثة أيام، وشهرا في المرة الثانية لأنني خالفت أوامرهم. وفي المرة الثالثة، أنزلوا بي عقوبة الإعدام بعدما اتهموني بالخيانة. يكفّرون كلّ مَن لا يؤيدهم. ولم أتفق معهم ومع تفكيرهم. همّهم القتل والذبح والإعدام، بينما أؤيد الخط المعتدل.

وتابع: خضعت لدورة عسكرية حول كيفية استعمال بندقية الكلاشينكوف والـ"بي كا سي"، على يد أبو عبد الله التميمي، الذي يأتمر بوالي حمص سيف الله الشيشاني الذي درّبني على القتال".

وعن كيفية وصوله إلى جماعة "داعش"، قال البيروتي: إنّ المدعو عمر عيتاني اتصل بالملاحق في هذا الملف المدّعى عليه نبيل سكاف الملقب بـ"أبو مصعب"، وقرّرت الهيئة محاكمته غيابيا مع الشيخ فضل الشهال الملاحق غيابيا هو الآخر بتهمة إقدامهما على إعطاء سراج الإرشادات ومساعدته في ارتكاب الجرائم، وزكّاه الأخير للالتحاق بجماعة داعش.

وأضاف "عند وصولي إلى الرقة، طلبوا مني ومن سواي القيام بعملية انتحارية. رفضت، وتعرّفت هناك إلى أبو قتادة من مجدل عنجر، ويحمل الجنسية الكندية، وأيضا إلى أبو خالد. لا أعرف سوى لقبهما".

ووصف المنشق مشاهداته "رأيت رؤوسا مقطعة وجثثا، كان الشيشاني يأمر بقطع رأس كل من يختلف معهم، قررت الفرار إلى أن تمكّنت من ذلك مع مهرّب سوري تقاضى مني 5 آلاف ليرة (حوالي ألفين دولار) نقلني إلى تركيا ومنها عدت إلى لبنان، وأرسل لي أهلي مبلغ 300 دولار لتأمين مال العودة".

وطلب سراج البيروتي من المحكمة عند إعطائه الكلام الأخير "الشفقة والرحمة"، مستطردا: "أريد أن أعيش حياتي".

المصدر: عربي 21
130-2

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي