عاجل:

الوهابية وتدمير الآثار الاسلامية - الجزء الثانی

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
لطالما اعتبر مفكرو الغرب الاستعماري أن الخطر الحقيقي الذي يشكله المسلمون أنما يأتي من سبب واحد لأنهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم ، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة، تجعلهم جديرين أن يقيموا قواعد عالم جديد..

فحضرة القداسة  اينما كانت  هي راية للأرض ودرع لها

من مكة المكرمة الى الاقصى فالنجف وكربلاء

في المسجد

على سجادة الصلاة

رئة الروح  ومتنفس الذات هناك

عند أطلال الأطهار  حيث لا حدود للأوطان  ولا قيود للذاكرة

هناك  لا حدود للأمل

حتى جاءت نواطير الشر

لتهدم وتعبث بأضرحة الأولياء والإرث التاريخي العظيم

من البقيع الى المدينة واللائحة تطول

ثم جاءت جماعات غريبة

واحتزت لنفسها قطعا من بعض الوطن

وأعلنت دولتها  بترابها الأسود  ودستورها الأسود ورايتها السوداء

وعلى طريق الخطيئة  أحرقت وهدمت ونبشت

والهدف واحد  منارات التنوير  وصروح التاريخ الأبيض

وفي ظل هذه الأحجية نبحث في الأهداف والخلفيات وراء الحرب التي يشنها التكفيريون على المقامات المقدسة  في سوريا و العرق

؟

ما علاقة ذلك بالفكر الوهابي وتدمير الآثار الاسلامية في مكة والمدينة ؟

ثم من المستفيد من تدمير حضارة الإسلام ؟

وهل يعد داعش الاداة التنفيذية للفكر الوهابي ؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان