عاجل:

صحفي مصري يصف "بن سلمان" بـ"جمال مبارك السعودية"

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش
صحفي مصري يصف وصف صحفي مصري محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، الابن السادس للملك السعودي سلمان، بأنه "جمال مبارك" السعودية، يقصد بذلك نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي كان يعده لولاية مصر بعده، لولا أن خلعت ثورة 25 يناير 2011 حكمه، وألقت بهما في السجن.

وبحسب "عربي 21"أشار الكاتب الصحفي حسام مؤنس، في مقاله بعنوان: "جمال مبارك في السعودية"، بجريدة "المقال"، الثلاثاء، إلى وجود أوجه شبه كثيرة بين طريقة تصعيد الشابين في كل من مصر والسعودية.

وأردف: "يبدو نموذج محمد بن سلمان، ومع فروق مهمة طبعا، لكن من حيث الصورة العامة التي يجري تسويقها عنه، نموذجا أقرب ما يكون إلى جمال مبارك، الذي كان يقدم أيضا باعتباره الوريث لحكم مصر، وباعتباره وجها شابا مدنيا إصلاحيا".

واستطرد: "برغم اختلاف النظامين الجمهوري والملكي، فإنه حتى في إطار النظام الملكي السعودي يبدو صعود محمد بن سلمان أمرا جديدا، فهو الانتقال الأول لجيل الأحفاد، ثم إن محمد هو نجل الملك الحالي بما يشبه كثيرا "جمال"، الذي كان نجل مبارك الحاكم وقتها".

ومما رجح كفة محمد بن سلمان في سلوكه نموذج "جمال مبارك" بمصر لدى الكاتب أيضا كونه الشاب الذي يقدم عن نفسه أيضا صورة مدنية ليبرالية حديثة، باعتباره المسؤول الأول عن تنفيذ رؤية "السعودية 2030"، التي قيل إنها بداية خطة شاملة للنهوض بالسعودية وتحديثها، وتنويع مصادرها الاقتصادية، بدلا من الاعتماد على النفط وحده، وفق قوله.

كما يبدو "بن سلمان" أقرب لوالده، بحسب الكاتب، في ظل نفوذه المتزايد داخل المملكة نفسها، خصوصا بعد أن شهدت السعودية مع تولي والده الحكم تحجيما وإبعادا كاملا لأبناء الملك السابق عبد الله".

وهذا كله، وفق الكاتب، يجعل "محمد بن سلمان" يبدو حلا مثاليا لحكم السعودية في المرحلة المقبلة على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما مع إتمامه زيارتين قبل أيام قليلة من العمليات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها المملكة، لكل من الولايات المتحدة وفرنسا، جرى فيهما التسويق بشكل واضح ومباشر له، باعتباره قائد المستقبل في المملكة.

دور متراجع لمحمد بن نايف

في المقابل، أشار الكاتب إلى الدور المتراجع بوضوح لمحمد بن نايف، ولي العهد الحالي، الذي يفترض نظريا أن يحل محل الملك سلمان في حال حدوث أي تغير من أجل تهيئة الأجواء لابن سلمان، بينما يردد البعض الآخر مقولات عن تراجع حالته الصحية.

وعلق مؤنس: "في كلتا الحالتين، فإن محمد بن نايف، الذي ربما كان يبدو الخيار الأفضل أمريكيا وحتى أوروبيا، في ظل سجله المعروف في مواجهة الإرهاب والتطرف، وعلاقته الواسعة والإيجابية مع أمريكا بالذات، إلا أن تزايد دور ونفوذ محمد بن سلمان جعل من الضروري التعرف عليه عن قرب بشكل أكبر وأوثق، وهو ما كان سببا أساسيا في زيارته الأخيرة المطولة للولايات المتحدة، وبعدها إلى فرنسا"، بحسب قوله.

وأردف مؤنس: "الطبيعي هو أن يكون صعود محمد بن نايف إلى الحكم المقبل بعد سلمان، لكن يبدو أن الأمور لا تسير في هذا الاتجاه، وهو ما قد ينبئ بعدة سيناريوهات محتملة في هذا السياق، أحدها أن يستمر هذا الوضع، ويتزايد دور محمد بن سلمان سياسيا واقتصاديا وعسكريا داخل المملكة وخارجها، ويتمكن من توطيد وتثبيت أركان حكمه المقبل، ونشهد تصعيدا سريعا له خلال وقت قصير.

وأشار الكاتب إلى أن الاحتمال الثاني، هو أن نشهد تغيرات مهمة في الخريطة الداخلية في السعودية، ونوعا من الصراعات الخفية بين أركان الحكم في محاولة، ليكون البديل المقبل هو محمد بن نايف، الذي -برغم كل التهميش الواضح له- لا يزال يتمتع بنفوذ وتأثير رئيسي، وبالذات مع احتمالات تصاعد خطر العمليات الإرهابية داخل السعودية بعد العمليات الأخيرة.

وأضاف أن ذلك "هو ما قد يفتح بابا لاستعادة دور كبير لمحمد بن نايف بصفته وزير الداخلية الحالي كذلك، وأيضا في ظل وجود مخاوف كبيرة لدى بعض القطاعات مما يمكن أن يصل له حال الملك الشاب محمد بن سلمان من غرور القوة والنزوع للأداة العسكرية في تصفية الأوضاع والملفات العالقة في المنطقة، وهو ما له سابقة في اليمن، وقد يتكرر في ملفات مثل سوريا".

وأشار مؤنس أيضا إلى استمرار النزعة الطائفية والمذهبية في النظر لطبيعة الخلافات مع إيران، فضلا عن التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على الوضع الداخلي في السعودية، ما قد يكون له أثر في تحديد إذا ما كانت سيناريوهات تصعيد محمد بن سلمان ليصبح "جمال مبارك" الجديد في السعودية، أم سنشهد تغيرات درامية تعطل هذا الأمر، بحسب تساؤله.

واختتم مقاله مؤكدا أن هذه التغيرات ليست بالضرورة على غرار نموذج ثورة 25 يناير في مصر، الذي منع وأجهض سيناريو التوريث، بل قد تشهد أشكالا أخرى مختلفة من نوع انقلابات القصر أو التدخلات والضغوط الإقليمية أو الدولية، بحسب تقديره.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 37 آخرين بجروح في حادث تصادم بين حافلتي ركاب في جنوب النيجر


من ممداني إلى عبد الرحمن السيد.. هل يتراجع نفوذ اللوبي الداعم لكيان الاحتلال في أميركا؟


مدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة المنصوري جنوب لبنان  


 كارآموزيان: عدد الشهداء من الإعلاميين على جبهة المقاومة بلغ 268 شهيدًا، 6 منهم استشهدوا خلال حرب رمضان


 كارآموزيان: في الحرب المفروضة الأولى، استشهد 333 من الإعلاميين، وفي الحرب المفروضة الثانية، استشهد 12، اثنان منهم من هيئة الإذاعة والتلفزيون


رئيس الإعلام في التعبئة الإيرانية، كارآموزيان: 353 شهيدا إعلاميا خلال الحروب المفروضة على ايران


إذاعة جيش الاحتلال: هذا القرار صدر قبل أسبوعين بالتزامن مع المصادقة على إدخال قوات دولية إلى غزة


البنتاغون يطالب شركات التصنيع العسكري تسريع إنتاج الأسلحة والذخائر


إذاعة جيش الإحتلال: نتنياهو وكاتس وافقا على بدء أعمال إعادة الإعمار في شرق رفح


القناة 15 العبرية: "إسرائيل" تدرس إمكانية أن تتولى سويسرا مهمة الإشراف على مناطق التجربة في لبنان


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا