عاجل:

ما اهمية سيطرة الجيش على مزارع الملاح في حلب؟

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠١٦
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
ما اهمية سيطرة الجيش على مزارع الملاح في حلب؟ تتمتع مزارع الملاح في ريف حلب الشمالي التي سيطر عليها الجيش السوري وحلفاؤه اهمية كبرى، حيث تضم 3 مزارع متصلة مع بعضها وتشكل مجتمعة نقطة استراتيجية هامة شمال المحافظة، هي مزارع "الوسطى والشمالية والجنوبية".

وافاد موقع "سوريا الان" الخميس، ان هذه المزارع شهدت معارك كر وفر كثيرة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة خلال السنوات الماضية انطلاقا من المزارع الوسطى بهدف سيطرة الجيش على المزارع الشمالية التي تشكل صلة وصل بالمزارع الجنوبية ومنها باتجاه طريق الكاستيلو الذي يعد الشريان الاساسي لإمداد المجموعات المسلحة من ريف حلب الشمالي باتجاه الأحياء الشرقية لحلب.

وبدأ الجيش السوري والحلفاء تقدمهم في 25 من الشهر الماضي باتجاه المزارع الشمالية وسط تغطية نارية كثيفة ودقيقة، وبالفعل تمت السيطرة الكاملة على المزارع الشمالية اليوم الذي يليه بعد اشتباكات عنيفة اوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المجموعات المسلحة لا سيما "حركة نور الدين الزنكي" الاكثر حضورا في المنطقة وكذلك "جبهة النصرة".

وحاولت هذه الفصائل بعد يومين من سيطرة الجيش السوري وحلفائه على المزارع الشمالية استرجاع المزارع ولكن كل محاولاتها بائت بالفشل بعد استخدامهم الآليات المفخخة والانتحاريين ووقوع المزيد من الخسائر في صفوفهم بينهم مسؤولين ميدانيين وعسكريين ومسلحين من جنسيات أجنبية.

استمر الجيش السوري وحلفاؤه بالضغط على المجموعات المسلحة في المزارع الجنوبية عبر تكثيف القصف المدفعي والصاروخي على نقاط انتشارهم في المنطقة وسط تقدم بسيط في المزارع الجنوبية.

ونجح الجيش السوري والحلفا بعد هذه المحاولات امس الخميس بالتوغل داخل المزارع الجنوبية والسيطرة الكاملة عليها لتصبح منطقة مزارع الملاح كاملة تحت السيطرة، ليحقق الجيش السوري انجازا عسكريا هاما في هذه المزارع.

وتتمتع المزارع بميزات جغرافية كون المزارع الجنوبية يحدها من الشرق مخيم حندرات الواقع تحت سيطرة المسلحين، ومن الغرب "الأرض الحمراء" امتداد لأراضي مدينة حريتان الواقعة أيضا تحت سيطرة المسلحين، ومن الشمال امتداد لأراضي باشكوي الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، ومن الجنوب طريق الكاستيلو شريان المسلحين باتجاه الأحياء الشرقية لحلب.

وبالسيطرة على هذه المزارع يكون الجيش قد حقق عسكريا :

1- قطع طريق الكاستيلو ناريا حيث باتت قوات الجيش السوري والحلفاء على بعد 1 كم و360م، ويعتبر الطريق الشريان الوحيد للمسلحين من ريف حلب الشمالي باتجاه مخيم حندرات ومنه إلى الأحياء الشرقية لحلب.

2- اطباق الجيش السوري وحلفاؤه فكي كماشة على المدخل الشمالي لحلب، من جهة القوات المتواجدة في الليرمون والقوات المتواجدة في مزارع الملاح من جهة أخرى.

3- تأمين نقطة ارتكاز للجيش السوري لفتح محور عمليات جديد من الجهة الغربية باتجاه مخيم حندرات.

4- اتساع رقعة وعمق الأمان للبقعة التي تتضمن الأراضي الواصلة بين المنطقة الصناعية وطريق نبل والزهراء.

* ابعاد السيطرة على مزارع الملاح:

1- المسلحون المتواجدون في أحياء حلب الشرقية موصولون بأكبر تجمع للمسلحين عبر طريق الكاستيلو ومنه إلى ريف حلب الشمالي ثم إلى الريف الغربي وصولا إلى التجمع الأكبر في إدلب ومنها إلى تركيا لعلاج المصابين ونقل الأسلحة والذخائر.

2- تطويق حلب المدينة وعزلها عن الريف بشكل كامل.

3- فتح الجيش السوري عمليات عسكرية باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة حلب، أو القيام بمصالحات شبيهة بالتي حصلت بالدار الكبيرة في حمص.

2-105

0% ...

آخرالاخبار

ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط