عاجل:

6 شهداء و19 جريحا بتفجيرات في بلدة القاع شرقي لبنان

الإثنين ٢٧ يونيو ٢٠١٦
٠٤:٠٢ بتوقيت غرينتش
6 شهداء و19 جريحا بتفجيرات في بلدة القاع شرقي لبنان افادت وسائل اعلام لبنانية باستشهاد 6 اشخاص واصابة 19 اخرين جراء تفجيرات نفذها انتحاريون فجر اليوم الاثنين في بلدة القاع بمنطقة البقاع شرقي لبنان.

واوضحت قناة "المنار" ان اربعة انغماسيين من جماعة داعش الارهابية قاموا بتفجيرات بالقرب من مركز للجمارك في بلدة القاع عند الحدود مع سوريا.

واضافت ان من بين الضحايا عدد من العسكريين فيما تم نقل الجرحى الى مستشفيات الهرمل.

وافادت الوكالة الوطنية الى انه يفصل بين كل انفجار حوالي الـ10 دقائق.

وكان الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة، قد قال بحسب "فرانس برس"، ان "عبوة ناسفة انفجرت فجرا في بلدة القاع في منطقة البقاع (شرق) تلاها اكثر من تفجير انتحاري"، موضحا "مقتل 9 اشخاص على الاقل بينهم 3 انتحاريين واصابة 16 اخرين بجروح".

من جهته استنفر الجيش اللبناني وحداته في منطقة القاع، وباشر التحقيقات لمعرفة الجهة التي قدم منها الانتحاريون.

4

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة