عاجل:

البيت الأبيض يرد على مذكرة تطالب بـ"ضرب الرئيس الأسد"

السبت ١٨ يونيو ٢٠١٦
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
البيت الأبيض يرد على مذكرة تطالب بـ قال البيت الأبيض إن الرئيس الاميركي باراك أوباما لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جنيفر فريدمان في تعليق على مذكرة قدمها 51 موظفا في وزارة الخارجية الأميركية تطالب الرئيس باراك أوباما بتوجيه ضربات لقوات الجيش السوري، إن "الإدارة الأميركية ترحب بأي مداولات حول تحديات السياسة الخارجية الأميركية"، بحسب موقع "الحرة".

وأضافت فريدمان أن وزير الخارجية جون كيري يتطلع لقراءة المذكرة، وأن الإدارة الأميركية منفتحة على الأفكار الجديدة والمختلفة، والتي تتعلق بالتحديات في سوريا.

ونوهت المتحدثة إلى أن الرئيس أوباما لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية، مشيرة إلى أن هناك "تعددية في الآراء حول الكيفية الأفضل لتحقيق أهدافنا في سوريا"، وأنها ليست على علم إن كان الرئيس أوباما قد قرأ المذكرة أم لا.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية الخميس وجود مذكرة دبلوماسية أعدتها مجموعة من موظفي الوزارة "تتعلق بالوضع في سوريا".

وكشفت وسائل إعلام أميركية أن المذكرة تدعو إلى ضرب "نظام الأسد" في سوريا.

106-4

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل