عاجل:

سوريو "النصرة" يتخلون عنها وتركيا تمدها بالأجانب

الخميس ١٧ مارس ٢٠١٦
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
سوريو تخلى مئات المسلحين السوريين المنتسبين لـ"جبهة النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، عنها وانتسبوا لفصائل مسلحة أخرى تقاتل في إدلب، وتداركت الحكومة التركية نقص أعدادها الذي أضعفها بمدها بمسلحين عرب وأجانب.

وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، تحدثت مصادر أهلية للصحيفة عن عبور 70 مسلحا، معظمهم من جنسيات أجنبية، معبر خربة الجوز القريب من جسر الشغور فجر أمس، قادمين من المنطقة المقابلة من الأراضي التركية حيث تنشط الاستخبارات التركية في استقدام وتجنيد "الجهاديين" للقتال في صفوف التنظيمات المسلحة وخصوصاً "النصرة" التي تنضوي تحت علم "جيش الفتح" في إدلب.

وأكد مصدر معارض مقرب من ألوية "صقور الشام" المندمجة في حركة "أحرار الشام الإسلامية" لـ"الوطن" أن ما لا يقل عن 150 مسلحاً سورياً يقاتل تحت راية "النصرة" انضم إليها خلال الأسبوع الأخير في ظاهرة راحت تتفاقم جراء تراجع أسهم «النصرة» في الآونة الأخيرة على خلفية إدراجها على لائحة الإرهاب الدولية.

وبين المصدر أن حكومة "العدالة والتنمية" ترى أن شد ساعد "النصرة" ضروري في المرحلة المقبلة بعد تخلي المسلحين السوريين عنها كونها رأس حربة في منازلة الجيش السوري.

114-2

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل