عاجل:

ايران: من یصف حزب الله بالارهاب یستهدف وحدة لبنان وأمنه

الخميس ٠٣ مارس ٢٠١٦
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
ايران: من یصف حزب الله بالارهاب یستهدف وحدة لبنان وأمنه قال مساعد وزیر الخارجیة الایرانیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبداللهیان ،ان من یصف حزب الله بالارهاب، یستهدف وحدة لبنان وأمنه .

 وصرح امیر عبداللهیان فی تصریح لمراسل ارنا الیوم الخمیس، ان تصنیف حزب الله في خانة الارهاب والذي یعتبر من أهم تیارات المقاومة، وتجاهل جرائم الکیان الصهیوني ، یمثل خطأ جدیدا لایخدم الاستقرار والأمن في المنطقة.
واضاف: نحن نفتخر بحزب الله اللبناني الذي یقف في الصف الأول للمقاومة ضد الکیان الصهیوني، وقیادته المعرکة ضد الارهاب في المنطقة.
وصرح امیر عبداللهیان ان سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة المبدئیة ترتکز علی ترسیخ الوحدة الوطنیة والأمن والاستقرار في لبنان ودعم الوحدة بین جمیع التیارات والاحزاب اللبنانیة.
وکان مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسي، قد اعتبر حزب الله، بجمیع قادته وفصائله والتنظیمات التابعة له والمنبثقة عنه، "منظمة إرهابیة". 

2-112

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية