عاجل:

علاوي يطالب تدخل مجلس الأمن لإنهاء التوغل التركي

الأحد ١٤ فبراير ٢٠١٦
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
علاوي يطالب تدخل مجلس الأمن لإنهاء التوغل التركي دعا رئيس ائتلاف الوطنية العراقي إياد علاوي اليوم الأحد الحكومة العراقية إلى اللجوء إلى مجلس الأمن لإنهاء الوجود العسكري التركي في البلاد.

وبحسب "رأي اليوم"، قال علاوي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: "ندعو حكومة العراق للعمل الفوري من أجل إرسال وفد رفيع المستوى إلى تركيا للتباحث في مسألة الوجود العسكري التركي في العراق والوصول إلى توافق واضح يصب في سلامة العراق وسيادته من جهة وسلامة تركيا من جهة أخرى".

وأضاف: "وإذا لم يتحقق أي توافق مع تركيا بعد زيارة الوفد فلابد من اللجوء إلى مجلس الأمن فورا لإنهاء هذا الإشكال واعتماد مسارات واضحة لكل الوسائل الضامنة لسيادة العراق من جانب وأمن تركيا من جانب آخر".

وأكد على ضرورة أن "لا تكون الساحة العراقية منطلقاً لعمليات عسكرية ضد تركيا أو أي من بلدان الجوار"، داعيا "الأخوة الترك لحل الإشكال مع أكراد تركيا بما يحفظ سلامة تركيا ووحدتها ويعطي الحقوق للكرد"

2-114

 

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة