عاجل:

37 عاما على انتصار الثورة الاسلامية في ايران+فيديو

الإثنين ٠١ فبراير ٢٠١٦
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
(العالم) 01/02/2016 - في الاول من شباط / فبراير من كل عام تطلق ايران الاحتفالات بذكرى انتصار ثورتها الاسلامية، فيما تستعرض انجازاتها على مختلف الصعد وخاصة تلك التي جعلت منها مركز ثقل اقليمي ودولي.

سبعة وثلاثون عاما هي الاعوام التي خاضتها ايران الثورة معترك بناء الدولة الحديثة في ضوء القيم الدينية لتخرج موفورة الوفاض رغم الضغوط والتهديدات والحروب والاغتيالات التي وقفت وراءها قوى عالمية عبر استخدام قوى اقليمية كاداة لتحقيقها.

اخر هذه الانجازات هو انهاء الغرب اجراءات حظره على ايران وانفتاحه عليها باتفاقيات اقتصادية غير مسبوقة وبتعزيز دورها في تسوية الازمات الاقليمية، وذلك بعد الاتفاق النووي الذي ابرمته هذه الدول.

ويرى المختصون ان هذا المنحى تتويج لما انجزته ايران الثورة في جميع المجالات الدفاعية والعلمية والتكنولوجية وصولا الى ثقة شعوب المنطقة بدور ايران وقدرتها على مواجهة تحديدات واخطار كالارهاب.

القدرات العسكرية الرادعة التي بنتها ايران اعتمادا على طاقاتها الداخلية واستلهاما من قيم ثورتها الشعبية والدينية اصبحت مثار اعجاب من قبل اصدقائها ومثار قلق لدى القوى المعادية لها، ولاسيما تعزيزها لمنظومة صواريخها البالستية.

ووراء هذه القدرات الدفاعية نمو علمي وصناعي مبهر في المجالات التي تتنافس بها القوى الكبرى في العالم كانتاج دورة الوقود النووي ومن بينها تخصيب اليورانيوم للاستخدامات الطبية بنسبة عشرين في المئة.

كما ان الفضاء الذي لا تنشط فيه سوى دول قلائل في العالم، حققت ايران انجازات كبيرة فيه في مقدمتها ارسال اقمار صناعية وبعثات فضائية بكائنات حية واعادتها الى الارض من جديد.

انجازاتها العلمية دخلت معترك الطب حيث انتاج الخلايا الجذعية الدخيلة في علاج امراض جينية ومستعصية الى جانب اجراء عمليات استنساخ ناجحة.

وفي صناعات النانو التي تتميز بها القوى الصناعية الكبرى في العالم حظيت ايران برتب كبيرة فيه ايضا.

اهمية هذه الانجازات تتضاعف كونها تحققت في ظل حظر شامل تعرضت له، ومن ثم اقنعت القوى الغربية بعدم جدوى اجراءاتها.

انجاز اخر على صعيد قدراتها الناعمة حققته ايران انطلاقا من ثلاثية الثورة والدين والجماهير الحاضرة في كل مراحل المواجهة والتصدي والبناء، وهي التي جعلت من ايران الثورة ملهمة لشعوب المنطقة في التحرر والمقاومة كما اصبح نظامها السياسي الذي يمزج بين المنحيين الديني والديمقراطي، احد ابرز منافسي النظام الليبرالي في العالم.

ويظل خطاب الوحدة الاسلامية التي التزمت بها ايران رغم محاولات اقليمية ودولية لاستدراجها الى صراعات مذهبية اهم عنصر في قدرتها الناعمة، والتي تمكنت ايضا من فضح مشاريع الفتنة التي تقف وراءها دول واطراف تمثل منابع للفكر التكفيري والمتطرف فضلا عن دعمها للجماعات الارهابية التي تبشر بالقتل والدمار.

02:00 – 02/02 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى