عاجل:

الجيش السوري يتقدم بريفي حلب واللاذقية ويكبد "داعش" خسائر بدرعا

الأحد ٣١ يناير ٢٠١٦
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يتقدم بريفي حلب واللاذقية ويكبد أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية الأمن والأستقرار إلى قرية تل مكسور بريف حلب الشمالي الشرقي، وإلى قرية طعومة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بينما كبدت وحدات الجيش العاملة في درعا وريفها التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد.

وفي التفاصيل قال مصدر عسكري لوكالة "سانا": إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية تل مكسور بريف حلب الشمالي الشرقي.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش تابعت تقدمها خلال عملياتها على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” في ريف حلب حيث “أعادت الأمن والاستقرار اليوم إلى قرية تل مكسور بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة “عملت على تمشيط المنطقة وفككت عددا من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون بغية إعاقة تقدم الجيش وذلك قبل مقتل معظمهم وفرار من تبقى منهم”.

وأعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس الأمن والاستقرار إلى قريتي طنوزة وعفش في ريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” فيها.

وينتشر في بعض أحياء حلب وريفها إرهابيون من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على قائمة الإرهاب الدولية وتنظيمات إرهابية من بينها “جيش الإسلام” و”الجبهة الإسلامية” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة الأنصار” وجميعها ترتكب أفظع الجرائم بحق الأهالي الآمنين بتمويل من نظامي بني سعود الوهابي وبني ثاني الإخواني ودعم لوجستي واستخباراتي من نظام أردوغان السفاح، حسب وصف الوكالة.

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى قرية طعوما بريف اللاذقية الشمالي الشرقي

وأعلن مصدر عسكري بعد ظهر اليوم إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية طعوما بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “دمرت آخر أوكار وتحصينات وآليات التنظيمات الإرهابية في قرية طعوما وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد قبل أن يفر العديد منهم إلى المناطق القريبة من الحدود السورية التركية”.

ولفت المصدر إلى أن “وحدات الهندسة في الجيش قامت بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون في القرية التابعة إلى ناحية كنسبا” بالريف الشمالي الشرقي.

تدمير مقار للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالكيان الإسرائيلي في درعا وريفها

وفي درعا وريفها واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي.

وذكر مصدر عسكري أن عمليات الجيش المتواصلة على بؤر إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في منطقة درعا البلد أسفرت عن “تدمير مقرات في حيي الكرك والسيبة وسيارة جنوب مساكن العباسية وجرافة ودشمة شرقي سد درعا وشركة الكهرباء”.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش وجهت بناء على معلومات دقيقة ضربات محكمة على وكر تتمركز فيه مجموعة إرهابية في إحدى مزارع قرية أم ولد بالريف الشرقي أسفرت عن “تدميره بما فيه وسيارة للإرهابيين كانت مركونة بجانبه”.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها