عاجل:

المرجعية تحمل قادة العملية السياسية مسؤولية ازمات العراق

الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٦
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
المرجعية تحمل قادة العملية السياسية مسؤولية ازمات العراق اكدت المرجعية الدينية بالعراق، الجمعة، أن الكثير من الأزمات كان بالإمكان تجنبها لو "أحسنت" القوى السياسية التصرف، فيما بينت أن تلك القوى "لهثت" وراء مصالحها الشخصية والفئوية والمناطقية وقدمتها على المصالح العليا للعراق والعراقيين.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني، حسب السومرية نيوز، "لقد أتصفت السنوات الماضية بعد تغيير النظام بتوالي الازمات المعقدة على البلد وما كانت تنتهي أزمة حتى برزت أزمة أخرى لا تقل صعوبة وشدة عن سابقتها"، مبينا أنه "كان بالإمكان تجنب الكثير منها لو كان من بيده الأمور من القوى السياسية الحاكمة قد أحسنوا التصرف ولم يلهثوا وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية بل قدموا المصالح العليا للعراق والعراقيين على جميع المصالح الأخرى".

واضاف الكربلائي، "لا ننكر ان المهمة لم تكن سهلة ويسيرة لاسيما مع تعقيدات الاوضاع الداخلية من جهة، وتدخل الكثير من الاطراف الخارجية بالشأن الداخلي من جهة أخرى"، مستدركا "لكنها لم تكن مهمة مستحيلة، بل كانت ممكنة جدا لو توافرت الارادة الوطنية الصادقة لمن هم في مواقع القرار بمواجهة المشاكل وتجاوزها من خلال معالجة جذورها قبل ان تتحول الى أزمات خانقة".

وبين الكربلائي، "أوضحنا في الخطب السابقة وأكثر من مرة ما يتطلبه تجاوز ازمات البلد من قرارات حاسمة وإجراءات فاعلة على مستوى مقاطعة الفساد المالي والإداري او إنهاء نظام المحاصصة بتسلم المواقع الحكومية"، مشيرا الى أن "الازمة المالية للبلد بلغت حدا خطيرا حتى باتت المستشفيات تشتكي من عدم توافر الاموال اللازمة لشراء الادوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، ولم يعد يوفر كامل رواتب الموظفين والمتقاعدين".

واكدت المرجعية الدينية ، الجمعة الماضية (22 كانون الثاني 2016)، أن صوتها "بُح" من دون جدوى بسبب تكرار دعواتها الى رعاية السلم الأهلي وحصر السلاح بيد الدولة، فيما شددت أن الشعب يستحق من المتصدين لإدارة البلد "تسخير إمكانياتهم" لتطوير البلد وتطهير المؤسسات الحكومية من الفساد.

وكانت المرجعية الدينية ابدت، الجمعة (8 كانون الثاني 2016)، أسفها الشديد لانقضاء العام الماضي دون اتخاذ السلطات الثلاثة خطوات إصلاحية جادة وتحقيق العدالة الاجتماعية وملاحقة كبار المفسدين، فيما أكدت أنها "لن تزيد" على هذا الكلام في الوقت الحاضر.

وطالبت المرجعية الدينية في (7 آب 2015)، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن يكون أكثر "جرأة وشجاعة" في خطواته الإصلاحية، داعية اياه الى الضرب بيد من حديد على من "يعبث" بأموال الشعب، كما دعته الى عدم التردد في إزاحة المسؤول غير المناسب وإن كان "مدعوما"، مطالبة إياه بالكشف عن المعرقلين لمسيرة الإصلاح.

0% ...

آخرالاخبار

نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه