عاجل:

التحالف الدولي

الجيش العراقي بحاجة الى "مئات" المدربين الغربيين لاستعادة الموصل

الخميس ٢١ يناير ٢٠١٦
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
الجيش العراقي بحاجة الى اعلن المتحدث باسم التحالف الدولي الاربعاء ان الجيش العراقي يحتاج الى "مئات" المدربين العسكريين الغربيين قبل بدء هجومه لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم "داعش".

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف "نعلم باننا سنحتاج الى تدريب مزيد من الالوية. سنحتاج الى تدريب مزيد من القوات على عدد اكبر من الاختصاصات".

واضاف وارن عبر الدائرة المغلقة من بغداد متحدثا الى صحافيين في البنتاغون "انها فعلا المرحلة المقبلة لتأمين القوة القتالية الضرورية لتحرير الموصل" التي سيطر عليها الارهابيون في حزيران/ يونيو 2014.

وشدد على حاجة "اكيدة الى مئات" المدربين الاضافيين.

وتابع "سيكون هناك عناصر اميركيون. اضافة الى ذلك، نريد رؤية البلدان الشريكة، الاعضاء الاخرين في هذا التحالف يشاركون بدورهم".

وذكر وارن بان "وزير الدفاع (اشتون كارتر) قال ان لا استثناء على هذا الصعيد. نتوقع ان يساهم كل (عضو في التحالف) بافضل ما يستطيع".

ومنذ النجاحات الميدانية الاخيرة ضد الارهابيين، وخصوصا استعادة القوات العراقية لمدينة الرمادي، يدفع البنتاغون نحو شن هجوم على الموصل.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل