عاجل:

معهد أميركي: السعودية الداعم الأكبر لداعش على "تويتر"

الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
معهد أميركي: السعودية الداعم الأكبر لداعش على كشف معهد "بروكنجز" الأميركي أن شريحة واسعة من السعوديين تدعم تنظيم "داعش" الإرهابي على وسائل التواصل الإجتماعي، لاسيّما "تويتر".

وتبين الدراسة التي أجراها المعهد أن الغالبية الساحقة من حسابات شبكة "تويتر " المؤيدة لـ"داعش" تنطلق من السعودية، تليها سوريا ثم العراق، وهو ما يمثل مفاجأة بكل المقاييس، حيث ربما يعني هذا أن الفريق الإعلامي الذي يعمل لحساب التنظيم الارهابي ربما يعمل من داخل السعودية، وليس من مدينة الرقة السورية أو الموصل العراقية كما يسود الاعتقاد .
وتظهر الدراسة ان 866 حسابا يعمل من داخل السعودية على شبكة "تويتر" لدعم تنظيم "داعش"، لتستحوذ المملكة بذلك على المركز الاول في قائمة الدول التي تنطلق منها حسابات لدعم التنظيم الارهابي على "تويتر".
أما في سوريا فيوجد 507 حسابات فقط، تليها العراق بواقع 453 حسابا، ثم الولايات المتحدة التي تبين أن فيها 404 حسابات تدعم تنظيم "داعش"، ثم مصر التي يوجد فيها 326 حسابا.
وتمثل الحسابات المؤيدة لتنظيم داعش أو الناطقة باسمه على "تويتر" المصدر الأول والأهم للمعلومات عن التنظيم، حيث من خلالها يتبنى التنظيم العمليات التي يقوم بتنفيذها، كما ينشر من خلالها بياناته ويبث عبرها روابط التسجيلات والفيديوهات التي يقوم بانتاجها، كما يتم من خلالها أيضا نشر مجلة "دابق" التي تصدر دوريا عن التنظيم باللغة الانجليزية.

 


 

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال