عاجل:

حركة "أحرار الشام" تنسحب من مؤتمر الرياض

الخميس ١٠ ديسمبر ٢٠١٥
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
حركة أعلنت حركة "أحرار الشام" إحدى أبرز المجموعات المسلحة في سوريا، انسحابها من مؤتمر الرياض الخميس بحجة عدم اعطاء "الفصائل الثورية" المسلحة "الثقل الحقيقي".

وقالت الحركة في بيان "إننا نجد أنفسنا أمام واجب شرعي ووطني يحتم علينا الانسحاب من المؤتمر والاعتراض على مخرجاته".
وقدمت الحركة ثلاثة أسباب للانسحاب هي "إعطاء دور اساسي لهيئة التنسيق الوطنية.. وعدم أخذ الاعتبار بعدد من الملاحظات والإضافات التي قدمتها الفصائل لتعديل الثوابت المتفق عليها في المؤتمر.. وعدم إعطاء الثقل الحقيقي للفصائل الثورية سواء في نسبة التمثيل أو حجم المشاركة في المخرجات".
ويأتي انسحاب الحركة المسلحة وهي من الأفرع الرسمية للقاعدة التي سعت السعودية لإعطائها صفة المعارضة المعتدلة، في اليوم الثاني من المؤتمر الذي تستضيفه الرياض، والذي تحاول السعودية أن تجمع تحت سقفه مجموعات متناحرة في بعض الأحيان فيما بينها.
وفي حين لم تحدد الحركة تفاصيل مسألة "الثقل الحقيقي"، يرجح أنها مرتبطة باقتراح تم تداوله اليوم في المؤتمر، بتشكيل "هيئة عليا للمفاوضات" مؤلفة من 23 عضواً، موزعين على الشكل التالي: ستة ممثلين للفصائل المسلحة وستة ممثلين للائتلاف ما يسمى ائتلاف قوى الثورة والمعارضة وستة ممثلين للشخصيات المستقلة وخمسة ممثلين لهيئة التنسيق.
إلا أنه لم يتضح ما إذا كان المؤتمر الذي يعقد منذ الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة وتعتيم إعلامي، قد أقر هذا الاقتراح بشكله المذكور.
 

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028