عاجل:

قناة العالم تتضامن مع قناة المنار

الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠١٥
٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش
قناة العالم تتضامن مع قناة المنار أعربت إدارة قناة العالم الاخبارية عن تضامنها مع قناة المنار اللبنانية من خلال رسالة بعثتها الى إدارة القناة داعية الى تضافر الجهود لايجاد بدائل مناسبة للاقمار التي تتحكم بها عقلية اقصائية كـ"عربسات".

وكانت إدارة شركة "عربسات" قد أوقفت بث قناة المنار عن أقمارها الصناعية مساء الجمعة (04 ديسمبر 2015)، بعد يومين من إجراء مماثل ضد قناة "الميادين" بضغط من السعودية التي أزعجتها تغطية القناتين للأحداث في سوريا واليمن.

يذكر ان إدارة شركة عربسات كانت قد اتخذت إجراء مماثلا ضد قناة العالم الاخبارية قبل خمس سنوات لنفس اسباب قطعها بث قناتي الميادين والمنار اضافة الى تغطية قناة العالم لأحداث البحرين، كما يتعرض بث قناة العالم الى التشويش باستمرار خاصة ساعة عرض برنامج "حديث البحرين".

واذ تشجب قناة العالم بشدة هذه القرارات المسيسة فإنها ترى فيها إجراء مشينا بعيدا عن قبول الآخر واحترام حرية التعبير.

 

رسالة تضامن مع قناة المنار

 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية