عاجل:

"داعشي" عراقي ينحر قائده "عربي الجنسية" لتحرشه بزوجته

الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠١٥
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
"كشف مصدر محلي في محافظة صلاح الدين الاربعاء، ان عنصرا بجماعة "داعش" الارهابية نحر قائده لتحرشه بزوجته في محيط قضاء الشرقاط بصلاح الدين.

وقال المصدر لـ السومرية نيوز، ان "احد عناصر داعش ويدعى غ-س يبلغ من العمر 28 عاما عراقي الجنسية، قام بنحر قائده وهو عربي الجنسية قرب منزله في محيط الشرقاط شمال صلاح الدين، بعد استدراجه اليه".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "سبب نحر الداعشي لقائده هو تحرش الاخير بزوجته اثناء غيابه"، لافتا الى ان "التنظيم اصدر اوامر عاجلة باعتقال الجاني وتسليمه حيا او ميتا الى احدى مقرات التنظيم الرئيسية داخل الشرقاط".

يذكر، ان جماعة "داعش" الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري المتطرف الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها، وقد سيطرت جماعة "داعش" على الشرقاط منذ حزيران العام الماضي، وتعتبر من ابرز معاقلها في صلاح الدين في الوقت الحالي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية