عاجل:

الشركات الفرنسية في سباق محموم على سوق السيارات الإيرانية

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠١٥
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
الشركات الفرنسية في سباق محموم على سوق السيارات الإيرانية منيت بيجو ستروين الفرنسية التي كانت شركة صناعة السيارات الأوروبية الأعلى مبيعا في إيران قبل الحظر بنكسة في محاولتها لاستعادة عرشها وذلك على يد منافستها المحلية رينو.

وحسب موقع ميدل ايست أونلاين الاماراتي، تواجه بيجو صعوبات في التفاوض على صفقة تصنيع أكبر حجما مع شريكتها إيران خودرو أكبر شركة لصناعة السيارات في إيران والشرق الأوسط بفعل رواسب الغضب من انسحابها المفاجئ في 2011.

وقالت مصادر مطلعة إن رينو تريد استخدام 560 مليون دولار من أموالها المحتجزة في إيران لاقتناص الفرصة بعد الاتفاق الدولي الذي أبرم في يوليو/ تموز لرفع العقوبات في مقابل فرض قيود على برنامج طهران النووي.

وقال مصدر مطلع في رينو على علم بالمحادثات "استراتيجيتنا أن نصبح أكبر منتج للسيارات في البلاد" مضيفا أن بيجو ستروين أطلقت الكثير من التصريحات بخصوص إيران لكن ذلك كان استباقا للأحداث.

وفي وجود 80 مليون مستهلك و1.1 مليون سيارة بيعت في 2014 فإن إيران بالفعل أكبر سوق للسيارات في الشرق الأوسط ولديها إمكانات للنمو السريع. وقال وزير الخارجية البريطاني الأسبوع الماضي إنه ربما يتم رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران بحلول مارس/ آذار مما يفتح الباب أمام الاستثمارات.

وبالنسبة لرينو وشريكتها نيسان التي تملك حصة قدرها 43.4 بالمئة فيها فإن إنتاج السيارات في إيران سيعزز أنشطتهما القوية بالفعل في الأسواق الناشئة.

أما بيجو فإن استعادة وضعها في إيران تبدو أكثر أهمية في إطار مساعيها المتسارعة للتوسع خارج أوروبا بعدما كادت تواجه شبح الإفلاس.. وقالت الشركة في الفترة الأخيرة إنها تعول على إيران لتحقيق مبيعات سنوية بنحو 400 ألف سيارة بحلول 2020.

وقال متحدث إن بيجو مازالت تجري محادثات "مع أطراف عديدة من بينها إيران خودرو" بشأن مشروع لصناعة السيارات.. وامتنعت رينو عن التعليق.

وتضع المنافسة كارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لبيجو في مواجهة مع رئيسه السابق كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لرينو للفوز بالجائزة الكبرى المتمثلة في إبرام صفقة كبيرة لتصنيع السيارات مع إيران خودرو.

وبموجب اتفاقات أبرمت في وقت سابق مع الشركتين الفرنسيتين تقوم الشركة الإيرانية بتجميع طرز مختلفة من بيجو ورينو.

وبلغت مبيعات بيجو في إيران ذروتها عندما سجلت 458 ألف سيارة بما يشكل نحو 30 بالمئة من السوق قبل أن توقف تسليمات الأجزاء منذ أربع سنوات تحت ضغط شريكتها حينئذ جنرال موتورز الأميركية.

وتتغاضى الشركة حاليا عن قيام إيران خودرو بتجميع غير مصرح به لسيارات بيجو مستخدمة أجزاء من السوق السوداء.. لكن القطيعة بينهما قد تعطي الفرصة لرينو وفولكسفاجن ومنافسين آخرين يستعرضون عضلاتهم.

وقال هاشم يكة زارع، رئيس إيران خودرو، لتلفزيون "برس تي.في" في أواخر يوليو/ تموز "يجب أن تعلم بيجو أن عليها أن تفسر سلوكها السابق"، مضيفا: أن الشركة الفرنسية "لن تكون شريكنا الرئيسي".

وقالت مصادر في رينو إن الشركة تعمل من خلف الستار لملء الفراغ وترى إمكانية إنتاج 400 ألف سيارة سنويا في إيران بحلول 2020.

وقال مصدر في رينو "بخلاف بيجو ستروين فإن لدينا حضورا دائما في إيران.. الوفاء يؤتي ثماره".

وتروج رينو أيضا لخطوط إنتاج سيارات منخفضة التكلفة يفتقدها منافسوها.. وتكافح فولكسفاجن منذ سنوات لتطوير سيارات تلائم الأسواق الناشئة بينما لن تطرح بيجو سيارات مماثلة قبل عام 2019.

وتتوقع آي.اتش.اس أوتوموتيف رائدة توقعات سوق السيارات أن تستحوذ رينو على نحو 12 بالمئة من سوق السيارات الإيرانية في 2020 متقدمة بنقطتين مئويتين أو ثلاث نقاط على بيجو.

وقال مايكل جاسينتو المحلل لدى آي.اتش.اس إن سيارات رينو الأقل تكلفة أكثر ملائمة لإيران.

وبموجب الشراكة الحالية مع إيران خودرو ومنافستها الأصغر سايبا تستعد رينو لتجميع سياراتها سانديرو ولوجان بينما تتفاوض على استثمار للتصنيع الكامل سيتضمن السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الصغيرة التي أطلقتها للتو في الهند.

وقال مصدر آخر في رينو "بدلا من استرداد الأموال فإنه يمكن تحقيق أقصى استفادة منها".

وأضاف: أن من بين الخيارات "شراء حصة في شركة إيرانية" لكن تم رفض ذلك منذ أكثر من عشر سنوات بسبب المخاطر البالغة.

ومن المتوقع أن ينضم مسؤولون تنفيذيون من بيجو ورينو إلى وفد رجال أعمال فرنسي سيزور إيران بين 21 و23 سبتمبر/ أيلول.

كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال في 30 يوليو/ تموز إن الحكومة الفرنسية وهي مساهم رئيسي في بيجو ورينو "ناقشت أمر الشركتين" مع القادة الإيرانيين.

وقال فابيوس إن خطط رينو تلقى ترحيبا بينما مازال المسؤولون في طهران ينتقدون بيجو لانسحابها في وقت سابق ولذا سيكون الأمر أكثر صعوبة لها.

0% ...

آخرالاخبار

"واشنطن بوست": تكلفة خسارة الجيش لطائرات "ريبر" لوحدها تصل إلى 1.3 مليار دولار


"واشنطن بوست": الجيش الأميركي فقد نحو 25% من طائراته المسيّرة من طراز "Reaper" مع استنزاف ترسانته في حرب إيران


خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة