عاجل:

بالفيديو/ الأطفال الذبّاحون .. مخطط داعش الأكثر جهنمية

الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠١٥
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
أول طفل داعشي يمارس قطع الرؤوس.. إنها الصورة الأفظع حتى الآن، وكأنه المشهد الأخير لنهاية العالم.. كيف جعلوا من هذا الطفل الذي لم يتجاوز بعد سنينه العشر أفظع أنواع القتلة؟

المخطط الجهنمي الذي عمل عليه "داعش" بالتدريج للوصول إلى الصورة الصادمة: "طفل يذبح"، هو مخطط لا يرمي فقط إلى إشاعة ثقافة العنف، بل أبعد من ذلك بكثير.

وأورد موقع "24" تقريرا يكشف الطريقة التي اتبعها تنظيم "داعش" في مخططه، بدءا من نشره فيديوهات لتدريب أطفال على القتال يحملون ملامح آسيوية على مواقع التواصل عام 2012، وصولا الى سيطرته على دير الزور في سوريا على الحدود مع العراق وبنائه معسكرات لتعليم وتدريب الاطفال على أفكاره وطرق القتل والذبح، إضافة الى تغييره للمناهج الدراسية.

كما يتطرق التقرير الوثائقي الى تطبيق جماعة "داعش" للجلد والاعدام وقطع اليد في العلن لترهيب الناس، وتشويه صورة الاسلام بأفظع الوسائل.

وأشار التقرير الى ان "داعش" يحاول انتاج جيل ليس عنيفا فحسب بل تائها خائفا من كل ماحوله ليعودوا به الى حقبة ماقبل التاريخ وجعله أشبه بجيل الغابات أو كائنات خارج التاريخ والحضارة، ويرى التقرير ان العمل على الاطفال للوصول بهم الى مرحلة "الذبح" لاترمي فقط الى القضاء على جيل الاطفال انفسهم فحسب بل الى القضاء على الاجيال الحالية في المنطقة وذلك من خلال التدرج وبالاستفادة من العمل الاعلامي البصري.

أن يصبح مقبولا مشاهدة من يمثل أقصى معاني البراءة والخير في الحياة (الطفل) وهو يمارس أقصى معاني الشر والعنف اي "الذبح" فذلك يعني انهيار سقف القيم كلها، وهو انهيار لكل أشكال الحماية النفسية وهو مايترك انسان هذه المنطقة تائها خاصة مع انهيار كل أشكال الدولة أمام أعينه وانهيار التاريخ فليس عبثا هدم "داعش" للآثار التاريخية في سوريا والعراق بهدف إحراق تاريخ المنطقة.

ويخلص التقرير الى أنه مع جميع كل هذه المعطيات يتضح ان مشروع "داعش" ليس لفرض السيطرة أو لاقامة دولة (أيا كانت قيمها) بل هو مشروع لإحراق المنطقة وأهلها، ويأتي بالتوازي مع ذلك ترسيخ لابشع الصور عن الدين الاسلامي وعن كل المسلمين والعرب وتصوير (حتى اطفالهم) وحوش، مايؤدي الى نبذهم وتسهيل تبرير القضاء عليهم (وهو ما تحاول "اسرائيل" دائما تسويقه).

من هو صاحب هذا المشروع الشيطاني ليس مجرد مجموعة متطرفين شوهوا قيم الاسلام، بل هم اعداء هذه المنطقة الاوائل الذين استخدموا المتطرفين أداة ليس إلا، أعداء لا شك ان على رأسهم "اسرائيل" واعوانها.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية