عاجل:

اليونسكو: تدمير المسلحين للمواقع الأثرية "جريمة حرب"

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠١٥
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
اليونسكو: تدمير المسلحين للمواقع الأثرية أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" إيرينا بوكوفا، ان نهب وتدمير المسلحين للمواقع الأثرية في الشرق الأوسط بلغ "مدى غير مسبوق"، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل حماية الآثار والمواقع الأثرية في هذه المنطقة.

وأكدت إيرينا بوكوفا، اليوم الاربعاء: أن هذا التدمير، هي استراتيجية ممنهجة يستخدمها تنظيم "داعش" في ترهيب السكان، مشددة على أن ذلك جريمة حرب.

وجاءت تصريحات المسؤولة الأممية في افتتاح مؤتمر تستضيفه مصر، على مدى يومين ويعقد في ظل غضب دولي واسع، بعد أن بثت "داعش" الشهر الماضي فيديو يظهر مسلحين وهم يهدمون مدينة نمرود الآشورية في شمال العراق.

ويشارك مسؤولون من وزارات الخارجية والآثار من 11 دولة عربية من بينها السعودية والعراق وليبيا والكويت والسودان في هذا المؤتمر الدولي للآثار المنعقد بالقاهرة تحت شعار "متحدون من أجل الآثار".

وفي ذات السياق، حذر وزير الآثار المصري محمود الدماطي من الخطر الذي يتهدد آثار المنطقة، قائلا إن "المنطقة تواجه تحدي التدمير المباشر وغير المباشر للآثار والتراث الانساني".

وأضاف محمود الدماطي، أنه هناك محاولة لتدمير التراث الإنساني سواء كان ذلك في العراق أو ليبيا أو اليمن أو مصر.

ومن جانبها، قالت رئيسة اتحاد الأثريين ديبوره لير، إن هذا المؤتمر جهد من أجل مكافحة هؤلاء الذين يأخذون منا تاريخنا المشترك، موضحة أن الهدف من المؤتمر هو توحيد الجهود لإيجاد حل لمواجهة هذا الخطر.

ونشر تنظيم "داعش" في الـ11 من أبريل/نيسان شريطا مصورا لمسلحيه وهم يدمرون مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال العراق، والتي تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وأظهر الشريط الذي تداولته حسابات الكترونية مؤيدة للتنظيم، عناصر التنظيم وهم يستخدمون مطارق وآلات ثقيلة لتدمير ألواح حجرية ضخمة، واختتم بمشهد انفجار كبير تليه لقطات للمدينة وقد سويت بالأرض.

ويعتبر متطرفو تنظيم "داعش" انه يجب تدمير التماثيل والمعابد، باعتبارها معالم شرك.

يذكر أن عمليات التدمير أثارت هلع علماء الآثار الذين قارنوها بتدمير حركة طالبان تمثالين عملاقين لبوذا في منطقة باميان الأفغانية في عام 2001، ما أثار في حينه موجة من السخط في العالم.

وكانت منظمات عدة أبرزها اليونيسكو دعت إلى تعبئة عالمية وتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من آثار شمال العراق.

واعتبرت بوكوفا في أبريل/نيسان الماضي تجريف آثار نمرود بمثابة "جريمة حرب" تدخل ضمن "التدمير المتعمد للتراث الثقافي".

وزارت بوكوفا، بغداد في 28 مارس/آذار للدفع نحو اتخاذ إجراءات لحماية المواقع الأثرية كإجراء مسح لموجوداتها والاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية.

وسبق للتنظيم أن نشر صورا وأشرطة مصورة تظهر تدميره العديد من المزارات والأضرحة في العراق، إضافة الى نزع صلبان وتحطيم أيقونات في عدد من كنائس شمال البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي