عاجل:

لبنان: انتحاريان توجها من القلمون لصيدا لتنفيذ عمل إرهابي

الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠١٥
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
لبنان: انتحاريان توجها من القلمون لصيدا لتنفيذ عمل إرهابي كشفت قناة "المنار" اللبنانية أن مخابرات الجيش اللبناني تعمل على ملاحقة شخصين انتحاريين من منطقة الهلالية في مدينة صيدا يحضران لعمل اجرامي في لبنان.

وقالت القناة نقلاً عن مصادر، أن الشخصين من جماعة الإرهابي الفار من وجه العدالة أحمد الأسير، يدعى الأول "ج.ب عصارة" من مواليد عام 96، والثاني "م.م حبيش" من مواليد عام 94، موضحة أن والد أحدهما مسجون في رومية بسبب قتاله الى جانب جماعة الأسير ضد الجيش اللبناني خلال معارك عبرة صيف عام 2013 .

وأفادت عن أنهما توجها إلى منطقة القلمون قبل أن يعودا، لافتة إلى إستدعاء ذويهما من أجل التحقيق معهم، بالإضافة إلى تعميم صورتيهما.

وفي التفاصيل عن الانتحاريان، فهما تواريا عن الانظار لمدة 10 ايام وسط معلومات اشارت لذهابهما نحو منطقة القلمون السورية ونيلهم توجيهات ومن ثم عادا إلى لبنان وهما مفقودان حالياً وسط خشية من إستعدادهما لتنفيذ عمل إرهابي.

وقامت بضوء ذلك الاجهزة الأمنية بتعميم صورتي الارهابيين على الحواجز والدوريات بالاضافة لمعلومات عنهما، فيما نشطت بمتابعة البحث.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل