عاجل:

آموس تدعو لحل سياسي عاجل في سوريا

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
آموس تدعو لحل سياسي عاجل في سوريا أشارت مفوضة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "فاليري آموس"، الإثنين، إلى أن هناك حاجة ملحة جدا لحل سياسي للوضع في سوريا، مضيفة أن العالم يجب أن يتحرك ليرى مأساة السوريين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الأمم المتحدة في العاصمة التركية أنقرة، عقب زيارتها مركزا لإيواء اللاجئين السوريين من منطقة عين العرب، في قضاء "سوروج" في ولاية "شانلي أورفة" التركية، مشيرة إلى أن نصف القاطنين في المركز والبالغ عددهم 5 آلاف شخص هم من الأطفال.

ولفتت آموس إلى أن عدد اللاجئين السورين المسجلين في تركيا يبلغ 900 الف شخص.

وأوضحت آموس أن أكثر من 170 الف لاجئ من مدينة عين العرب دخلوا الأراضي التركية خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن المسؤولين الأتراك تدخلوا وتعاملوا بشكل سريع مع الوضع.

وأفادت آموس أن 11 مليون سوري في داخل الأراضي السورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية ، في الوقت الذي بلغ عدد اللاجئين في دول الجوار أكثر من 3 ملايين لاجئ، منهم أكثر من 1.1 مليون شخص في لبنان و 619 الف في الأردن.

وأكدت المسؤولة الدولية أنهم سيفعلون ما هو ضروري لتلبية احتياجات السوريين فيما لو صدر قرار من مجلس الأمن الدولي لإقامة منطقة آمنة داخل الأراضي السورية .

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة