عاجل:

المئات من اكراد تركيا يعبرون الحدود لمحاربة "داعش"

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
المئات من اكراد تركيا يعبرون الحدود لمحاربة فتح المئات من الاكراد الاتراك والسوريين ثغرة في السياج الحدودي بين البلدين تلبية لنداء الحركات الكردية للالتحاق بها لمحاربة جماعة داعش الارهابية حول مدينة عين العرب.

واستقبلهم مقاتلو حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الذين يحاولون وقف تقدم داعش نحو عين العرب التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود التركية، فيما لم تتدخل قوات الامن التركية لمنع مرور الاكراد الى سوريا، كما ذكرت وكالة فرات الكردية.

واقترب مسلحو "داعش" الجمعة من مدينة عين العرب. وذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن مراسلها، انه سمعت اصداء قذائف الهاون والاسلحة الخفيفة طوال النهار من الجانب التركي.

وقد أدى هجوم مسلحي داعش على المناطق الكردية لنزوح السكان الى تركيا. وقال رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو إن عدد الاكراد النازحين تجاوز 160 الفاً.

وتعارض السلطات التركية بشدة دخول الاكراد غير السوريين الاراضي السورية، فحصلت مراراً صدامات بين الناشطين الاكراد وقوات الامن.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية