عاجل:

من هو "عمر الشيشاني" احد ابرز قادة "داعش" في سوريا؟

الأحد ٠٦ يوليو ٢٠١٤
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
من هو عمر الشيشاني، واحد من مئات الشيشانيين الذين يعتبرون من أشد المسلحين الذين يقاتلون في سوريا، وظهر كأبرز قائد لما يسمى بتنظيم "داعش" الارهابي، الذي يتبنى نهج تنظيم القاعدة.

ويوضح رسم بياني نشره موقع "غرافيك نيوز"، أن عمر الشيشاني، واسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1968، في بانكيسي فالي، في جورجيا.

وخدم باتيرشفيلي في الجيش الجورجي بين عامي 2006 و2010، وشارك في القتال ضد روسيا عندما تدخلت عسكريا في جورجيا عام 2008، وتمت ترقيته إلى رتبة رقيب.

في العام 2010، صرف من الخدمة في الجيش، بعد قضاء فترة في المستشفى، لإصابته بمرض السل. وفي العام نفسه، اعتقلته الشرطة الجورجية بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير شرعية.

في أوائل العام 2012 ، أطلق سراحه بسبب تدهور حالته الصحية، بعد أن قضى 16 شهرا من عقوبة مدتها ثلاث سنوات في السجن.

وفي العام نفسه، بحسب ما ذكر موقع "غرافيك نيوز"، انضم إلى المجموعات المسلحة التي تقاتل ضد الحكومة السورية. وقاد مجموعة "جيش المهاجرين والأنصار"، التي تتألف إلى حد كبير من المقاتلين الشيشان.

وفي آب (أغسطس) 2013، قاد مجموعة من المسلحين ليكونوا جزءا محوريا في الاستيلاء على قاعدة منغ الجوية، في شمال سوريا.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، أعلن الولاء لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي.

وفي العام 2014، قاد هجوم "داعش" ضد الجماعات المسلحة المتنافسة الأخرى في شرق محافظة دير الزور السورية، ليصبح قائدا رئيسيا لقوات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بعد مقتل الزعيم البارز في داعش المدعو أبو عبد الرحمن البيلاوي، في شهر حزيران/ يونيو الماضي في الفلوجة غرب العراق.

0% ...

آخرالاخبار

جحيم على متن 'أبراهام لينكولن' وأعضاء بالكونغريس يطالبون بإجراء تحقيق فوري


ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق