عاجل:

لماذا غابت القضية الفلسطينية عن لقاء أوباما - عبدالله ؟

الإثنين ٣١ مارس ٢٠١٤
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
ما الذي حققته زيارة الرئيس الأميركي للملكة السعودية؟

-       وهل نجحت بازالة التباينات التي طرأت بين الدولتين ؟

-        وما حقيقة ما يقال عن فشل الرجلين في جسر خلافاتهما؟

-       وماذا عن شعارات حقوق الانسان التي ترفعها واشنطن في علاقاتها مع دول العالم ؟

-       وهل اكتفى أوباما بلقاء ناشطة في قضايا شؤون المرأة دون غيرها؟

-       وماذا عن تورط أطراف سعودية بدعم  التكفيريين وجماعات القاعدة ؟

وفوق هذا وذاك .

لماذا غابت القضية الفلسطينية عن لقاء عبدالله- أوباما ؟

سابا شامي - خبير بالشؤون الاميركية

اوباما - السعودية - سورية - القاعدة

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها