عاجل:

اوباما في السعودية لتمتين العلاقات متجاهلا حقوق الانسان

السبت ٢٩ مارس ٢٠١٤
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
اوباما في السعودية لتمتين العلاقات متجاهلا حقوق الانسان بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما زيارة للسعودية هدفها تمتين العلاقات بين الدولتين اللتين تحكمهما مصالح استراتيجية على مدى عقود من الزمن، متجاهلا سجلات سعودية حافلة بانتهاك حقوق الإنسان وفق تقارير موثقة من جهات ومنظمات دولية.

هذا وافاد مسؤول اميركي إنّ الرئيس باراك اوباما والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بحثا الاختلافات التكتيكية في رؤيتيهما لبعض القضايا لكنهما اتفقا على التحالف الاستراتيجي بين الجانبين وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينهما مساء الجمعة.
وقال المسؤول الاميركي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إنّ المحادثات ركّزت على الملفين السوري والايراني دون التطرق الى حقوق الانسان في السعودية، وان اوباما أكّد خلال اللقاء الذي استمرّ ساعتين أنه لن يقبل اتفاقا سيئا مع ايران حول برنامجها النووي السلمي.

وكان مسؤول في الامن القومي الاميركي قد اشار في وقت سابق الى أنّ اوباما سيناقش تعزيز وضع المعارضة السورية المعتدلة على حد تعبيره، فيما أعلن مسؤول آخر أنّ واشنطن لم تغيّر موقفها الرافض لتسليم السعودية صواريخ ارض جو للمعارضة السورية.

يشار الى ان أوباما يزور السعودية، متجاهلا سجلات حافلة بانتهاك حقوق الإنسان في الدولة التي تسجّل انتهاكات كبيرة في هذا المجال وفق جهات ومنظمات دولية.



 

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال