عاجل:

كتاب جديد يكشف عن جرائم إرتكبتها "إسرائيل"

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠١٤
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
كتاب جديد يكشف عن جرائم إرتكبتها كشف كتاب جديد نشر مؤخرا عن جريمة جديدة ارتكبها الكيان الصهيوني بحق العرب، فقد قام جيش الاحتلال عام 1972 بأمر من أرئيل شارون بإخلاء قسري لآلاف السكان العرب بغرض إجراء تدريب عسكري سري، وأجبروا السكان على الانتقال إلى منطقة بعيدة سيرا على الأقدام في أحوال طقس عاصفة شديدة البرودة تسببت بوفاة العشرات منهم.

جاء ذلك في كتاب جديد عن حياة "أرئيل شارون"  كتبه المحرر السابق لصحيفة "هآرتس" دافيد لانداو،  واستعرضت صحيفة هآرتس أهم ما جاء فيه  في تقرير نشرته صباح اليوم.  ويوضح الكتاب أن  الجيش الإسرائيلي أجرى عام 1972 تدريبات واسعة في منطقة النقب، بعد أن تم إخلاء السكان من المنطقة.

ويضيف:  " كان أحد التدريبات الهامة في تاريخ الجيش الصهيوني، نقل كتيبة مدرعة عبر حاجز مائي واسع، سمي "عوز"،   وأجر التدريب الذي استمر ستة ايام تحت غطاء من السرية التامة، بحضور رئيسة الحكومة غولدا مئير، ووزير الأمن موشي دايان،  ورئيس الأركان دافيد إلعيزير.

لكن  قبل اسبوعين من التدريبات أصدر  قائد المنطقة الجنوبية أرئيل شارون الذي وضع الفكرة والتخطيط للتدريبات،  أمرا عسكريا بإخلاء 30 ألف من عرب النقب من المنطقة.
ونفذت عملية الطرد في أحوال طقس عاصفة شديدة البرودة،  ودون إنذار مسبق، فتسبب ذلك بعشرات الوفيات خاصة بين الأطفال والمسنين.

ويستند  الكتاب إلى بحث أجراه عام 1972 المستشرق  والباحث د. يتسحاك بيلي ، ونشر الكتاب باللغة الإنجليزية،  وسيصدر خلال العام الجاري بالعبرية،  ويقول بيلي، الذي كان يجري بحثا عن حياة بدو النقب،  أنه عرف بأمر الإخلاء  من أحد مشايخ عائلة الطرابين الذي التقاه في العريش، وأخبره أن عددا كبيرا من ابناء القبيبة أخلوا قسرا من مساكنهم في منطقة "أبو عقيلة"، واضطروا للسير عشرات الكيلومترات حتى وصولهم إلى "جبل حلال" وسقط منهم الكثير في الطريق.

ويوضح بيلي أنه توجه للمنطقة التي قصدها الأهالي والتقى معهم وأخبروه أن الجيش داهمهم وأمره بإخلاء المنطقة بشكل فوري.  موضحين أن عملية الطرد استمرت ثلاث ليال، واضطر الأهالي للسير في ساعات الليل في برد الصحراء القارس الذي وصل إلى درجة صفر. 

وقال الأهالي إن حوالي أربعين شخصا لقوا مصرعهم نتيجة البرد الشديد معظمهم أطفال ومسنون. ويؤكد بيلي أنه وثق حوالي 28 قبرا صغيرا لأطفال.
ويضيف بيلي: " توجهت إلى القيادة العسكرية في العريش  وتحدثت مع عدد من الضباط،  وقالوا إن عملية الإخلاء تمت بأوامر من قائد المنطقة الجنوبية أرئيل شارون،  ويبدو أن شارون معني أن تستخدم المنطقة التي أخلي سكانها للاستيطان الإسرائيلي".

ويقول الكتاب: "  يجب أن نتذكر الواقع حينها، كان الجيش فوق النقد، وشارون بعد حرب الأيام الستة أصبح شبه إلاه، وكان شارون يرى في كل عربي مصدر إزعاج يجب التخلص منه. اراد إجراء تدريبه الكبير ولم يهمه الثمن أو  معاناة السكان العرب.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة